Selasa, September 27, 2011

Abdullah Ulwan Dalam Kenangan

Dr Abdullah Nasih Ulwan
(pakar ilmu tarbiah kanak-kanak)
ولد فقيد التربية والدعوة - رحمه الله - في حي قاضي عسكر بمدينة حلب سنة 1928م في أسرة متدينة معروفة بالتقى والصلاح ونسبها الطاهر، حيث يرجع نسب عائلة الشيخ إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه –
تربى في ظل والده الصالح الشيخ سعيد علوان - رحمه الله - وكان الناس في حلب وغيرها يقصدون الشيخ سعيدًا طلباً للتداوي؛ فقد كان طبيبًًا وصيدليًا يداوي الناس بالأعشاب والمراهم، وكان لسانه لا يهدأ عن ذكر الله وقراءة القرآن، وكان يدعو ربه أن يجعل من أبنائه العالم الحكيم والطبيب المسلم، وقد أجاب الله دعاءه.
عندما انتهى فقيدنا من المرحلة الابتدائية وجهه والده عام 1943م إلى دراسة العلم الشرعي في الثانوية الشرعية وكانت تعرف في ذلك الوقت بـ(الخسروية) نسبة إلى بانيها خسرو باشا، وكان يقوم بالتدريس في تلك المدرسة علماء قل نظيرهم في ذلك الزمن ... علماء وهبوا حياتهم للعلم وأخلصوا في عملهم ومنهم: راغب الطباخ، أحمد الشماع، عبدالرحمن زين العابدين، ناجي أبو صالح، نجيب خياطة، عبد الله حماد، سعيد الإدلبي، أحمد عز الدين البيانوني، عيسى البيانوني، رحمهم الله جميعاً. وكان أساتذة المدرسة يعاملون طلابهم كأبناء وإخوة لهم.
وقد تأثر فقيدنا بالشيخ راغب الطباخ، وكان علامة مؤرخاً كتب تاريخ مدينة حلب، وتأثر -أيضا- بالدكتور الشيخ مصطفى السباعي -رحمه الله- وكان يتخذه نموذجًا وقدوة.
انتسب فقيدنا إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية شبابه وعرف بين زملائه في المدرسة بالجرأة في الحق والشجاعة في مواجهة الأحداث . وبدت الشخصية القيادية في تصرفاته، وعرف في المدرسة بالخطابة والقلم المعبر عن أحاسيس المسلمين، وكان بيته في حلب منتدى ومجمعاً لأصدقائه ولأساتذته، وكان الكرم يشمل الجميع من والد الفقيد -رحمه الله-
دراسته:
نال شهادة الثانوية الشرعية في سنة 1949 ، وبتوجيه من والده سافر إلى مصر لاستكمال تحصيله في علوم الشريعة الإسلامية. شارك في الأزهر ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952، ثم نال الماجستير سنة 1954، وفي مصر كان له نشاط إسلامي واسع وزيارات متبادلة مع كبار رجال الدعوة الإسلامية . وحين نزل البلاء بالإسلاميين في مصر سنة 1954 ووقعت المحنة أصاب الأذى فقيَدنا ، فاعتقل، وكان قد بقي له عدة مواد حتى يؤديها ويتخرج من الجامعة ، فكان يؤتى به إلى الاختبار مقيد اليدين ، وحين انتهت الاختبارات اقتيد إلى الطائرة لتنقله إلى وطنه ، ولم تسمح له حكومة مصر حينذاك أن يكمل دراسته العليا ويحصل على شهادة الدكتوراه . وقد حصل الشيخ -رحمه الله- على شهادة الدكتوراه بعد مدة من جامعة السند في باكستان، وكان موضوع الرسالة: (فقه الدعوة والداعية).
عمله في مجال التدريس والدعوة:
عمل الشيخ عبدالله منذ عام 1954م مدرساً لمادة التربية الإسلامية في ثانويات حلب إذ لم تكن في مدينته كلية للعلوم الشرعية ، فكان خير مربٍ للأجيال، غرس في طلابه حب الإسلام والعمل على نصرة شريعة الله في الأرض ، كان لمادة التربية الإسلامية في سوريا حصة واحدة في الأسبوع، وكان طلبة الشهادات لا يختبرون فيها، فسعى مع إخوانٍ له على جعل حصتين في الأسبوع لمادة التربية الإسلامية ، وإدخال تلك المادة في امتحانات الشهادات في سوريا.
وفي تلك الفترة انتشرت بين صفوف الطلبة الأفكار القومية والمبادئ الإلحادية، فتصدى فقيدنا بقوة لمروجي الأفكار الهدامة التي تشوه معالم الدين، وكانت له مواقف مشهورة عرفها طلابه في تلك الأيام.
كان الفقيد على علاقات اجتماعية جيدة ، يزور القريب والبعيد ويشارك في أفراح الناس وأحزانهم، كان -رحمه الله- شعلة متوقدة بالحيوية ، ففي عهد الوحدة بين سوريا ومصر نجح بانتخابات منطقته لمنزلته بين أهالي مدينة حلب .
وكان- رحمه الله- مربياً ومعلماً وواعظاً في المدرسة، وكان يقوم بدور كبير في بيوت الله، كان لا يعرف الراحة، ولا يشكو الكلل، بل كان يجهد نفسه بالعمل مع شعورٍ بالرضا والسعادة حيث كانت مساجد حلب تزخر بالشباب المسلم المتعطش لسماع كلمة صادقة عن هذا الدين، وكانت المناسبات الدينية أفراحًا لقلوب المسلمين فيهرعون إلى المساجد لسماع ما يخص أمور الدنيا والآخرة، وكان شيخنا لا يتخلف ولا يعتذر عن أي دعوة توجه له لإلقاء كلمة في مناسبة إسلامية أو حفلة خاصة . ولم تقف الأمطار أو الحرارة الشديدة أمام جهد الشيخ فقد كان يتنقل من مسجد إلى آخر أو من قرية لأخرى متحدثًا وخطيباً عن عظمة الإسلام.
كان يشعر أن واجبه أن يسمع الناس كلمة (الله) واستطاع أن يشجع أصحاب الهمم على العمل في المساجد حتى لا تُفسد الجاهلية عقول الشباب وتجرفها في تيارها، فامتلأت المساجد بحلقات العلم من فئة الشباب والناشئة .
كان للشيخ دروسه الدورية في مسجد (عمر بن عبدالعزيز) درّس فيه الفقه والسيرة، هذه الدروس كانت لعدد كبير من الشباب الذي كان يسعى لفهم الإسلام والعمل بهديه، وقد علّم الكثير من الشباب الخطابة وإلقاء الدروس، وكان يجلس أمامهم مصغيًا وموجهًا ليستقيم لهم البيان، فتربى في هذه المدرسة عدد كبير من الشباب، بعضهم قضى نحبه وكان في عمر الزهور أيام المحنة.
كان الشيخ على صلة طيبة مع علماء سوريا وكان يتنقل من مدينة إلى أخرى داعيًا إلى توحيد كلمة العلماء ، وتماسك بنيانهم أمام الأعاصير التي تعصف بالمسلمين .
وحين اشتد البلاء لوحق الشيخ  فخرج  من مدينة حلب سنة (1400ﻫ/1979م) وأقام عدة أشهر في الأردن، ثم توجه إلى السعودية، وتابع عمله الدعوي بمشاركته في العديد من المحاضرات والمخيمات الطلابية، وكذلك مقالاته العديدة في المجلات الإسلامية ودروسه التربوية في إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، مع عمله أستاذًا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبدالعزيز  في جدة ، منذ 1401ﻫ إلى أن لقي ربه .
 أخلاقه وصفاته:
منذ نشأته عرف بالكرم فكان بيته موئلاً لخلانه ولطلابه وللمحبين، يجدون عنده ما يسرهم من ابتسامة مشرقة إلى كلمة هادفة، إلى موعظة وعبرة، يتخلل ذلك كرم الضيافة. كان يسعى إلى توثيق روابط الصداقة مع إخوانه ومحبيه فكان يسارع إلى زيارتهم ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم، وإذا طُلب منه المساعدة في أمر ما فإنه لا يعتذر، بل يسارع إلى المساعدة ويَعُدُّ هذا الموضوع موضوعًا شخصيًا له، ويبذل كل طاقته حتى ينجزه.
كان رحمه الله جريئًا في الحق ، لا يخشى في الحق لومة لائم، كان في كل فترات حياته مدافعًا عن الإسلام موضحاً للأخطاء، داعيًا إلى التمسك بشرع الله ، وكان لا يهاب التهديد أو الوعيد من أي أحد مهما بلغت منزلته وسطوته. كان يدرك أن الأمانة تقتضي أن تُنقل كلمة الحق إلى أكبر مسؤول في الدولة.
كان يتضايق من تفرق الجماعة الإسلامية ، ويسعى لوحدة الكلمة والرأي، وكان يحب الاعتدال في الأمور، ويرى أن الأمور يجب أن تناقش على ضوء الواقع.
والمعطيات التي يلمسها الإنسان من سيرته الإخلاص والصبر والتفاؤل والرضا بقضاء الله والسؤال عن أصدقائه وإخوانه المبعدين. كان متواضعًا في نفسه ، دعوباً يحب الدعابة ، حسن المعاملة مع الناس يحب الخير والنصح للمسلمين.
وفاته :
   صارع الفقيد المرض قرابة ثلاث سنوات حيث أصيب بمرض عضال في الدم إثر عودته من باكستان، وقد احتار الأطباء (العرب والأجانب) في طبيعة هذا المرض. وكانت حالته غير مسبوقة، وأسباب ذلك المرض غير واضحة، فقد اجتمع رؤساء الأقسام في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة بكافة تخصاصتهم لكي يقرروا أسباب المرض فلم يفلحوا، ونصحوه بالسفر إلى بريطانيا ليتم العلاج، ففعل، ولكن بدون جدوى.
ومع حالته الصحية الحرجة أبى محبو الشيخ في بريطانيا إلا أن يستمعوا إلى محاضرة للشيخ، وكان وقتها يقام مخيم صيفي، فلم يتأخر عن الاستجابة، وكان عنوان المحاضرة (الشباب المسلم في مواجهة التحديات)، وصارت فيما بعد كتابًا.
ورجع الشيخ إلى جدة  فبدأت تظهر الأمراض المتلاحقة عليه بسبب مرضه الرئيس - ربما تكشف الأيام عن المسبب لذلك المرض – حتى ذبل عود الشيخ وتضاءل جسمه وتناولته الأوجاع في كل مكان، وكان دائم التردد على العيادات الطبية طالباً المشورة والعلاج، ولكن نفسه لم تهن ولم تضعف بل بقي عالي الهمة متوثب العزيمة محافظًا على مهماته الدعوية، يقوم بمسؤوليته الاجتماعية، لا يعتذر عن قبول أية مناسبة يدعى إليها، وحين يطلب منه التحدث كان يتكلم وينفعل وينسى حالته المرضية التي لا تسمح له بإرهاق نفسه.
وكانت المدة التي قضاها الشيخ -رحمه الله- راقداً في المستشفى تعتبر فترة طويلة، فقد كان يخلع ثوب المستشفى ويلبس ثيابه ويذهب إلى الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود مرة أخرى إلى المستشفى ليتلقى العلاج من الأطباء وبجوار سريره في المستشفى ترتفع مجموعات من الكتب فهو يجد السعادة في التأليف فيما ينفع الأمة  .
وكان يضع (المخدة) أمامه ويكتب فصولاً من كتاب سلسلة مدرسة الدعاة الذي كان قد بدأه قبل مرضه رغم نصائح الأطباء والمحبين  بالابتعاد عن القراءة والكتابة لكن النفس الشامخة تأبى أن تلقي القلم من يدها مهما اشتد وطأة الألم.
وكانت الوفاة في الساعة التاسعة والنصف صباح يوم السبت الخامس من شهر محرم عام 1408ﻫ الموافق 29/8/1987م في جدة بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز، وقد شيع جثمانه يوم الأحد في السادس من محرم الموافق الثلاثين من آب ونقل من جدة إلى مكة ودفن فيها حيث صُلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر، وقد شيع الفقيد عدد كبير من العلماء والدعاة والإخوة والشباب والطلاب، وقد ألقى أحبة الفقيد الكلمات المعبرة عن حبهم ومصابهم في فقيدهم العالم الذي أخلص في دعوته وقدم للمكتبة الإسلامية الإنتاج الوفير.
رحم الله أبا سعد رحمة واسعة، فقد كان  مدرسة تربوية وعلمًا من أعلام الدعوة. أُوذي في بدنه وأهله وماله، ومات محتسبًا في الغربة فإنا لله وإنا إليه راجعون.
سارت مؤلفات الشيخ مسير الشمس في العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، وتُرجم بعضُها إلى العديد من اللغات وخاصة كتابه الشهير ( تربية الأولاد في الإسلام ) ، الذي قل أن يخلو بيت مسلم منه ،  وقد عقدت ندوة متخصصة في التربية بإذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، أجمع المشاركون فيها على أن كتاب تربية الأولاد في الإسلام لم يؤلف مثله بشموليته من تاريخ ابن الجوزي حتى عصرنا هذا، كما اعتمدته بعض الجامعات كمرجع أساسي في علم التربية، وكذلك كتابه سلسلة مدرسة الدعاة اعتمد مرجعًا في بعض كليات الدعوة في أجزاء من العالم الإسلامي، أما بقية مؤلفات الشيخ التي تزيد على خمسين مؤلفًا فقد سدت ثغرةً كبيرة من حاجة المجتمع الإسلامي من كتب فقهية وفكرية.

Buku-buku tulisan beliau boleh diakses menerusi: http://abdullahelwan.net/book.php 

Ahad, September 04, 2011

KELIRU IDEOLOGI ERA PRA KEMERDEKAAN

Tidak dinafikan, perjuangan menuntut kemerdekaan Malaysia ada sedikit kekeliruan dan kecelaruan pemikiran. Bahkan seluruh dunia Islam menjadi keliru selepas kejatuhan Khilafah Othmaniyah (1924).

Apabila negara-negara Barat memfaraidh dunia Islam sesama mereka, ia satu kejutan bagi umat Islam. Selama ini mereka lalai dan alpa terhadap keprihatinan musuh. Lantas mereka terkapai-kapai mencari platform perjuangan.

Yang dilihat menentang ideologi kapitalis Barat ketika itu ialah negara-negara dari blok sosialis-komunis. Maka ia menjadi satu kekaguman bagi pejuang-pejuang kemerdekaan khususnya di negara-negara Arab.Mereka kagum perjuangan Vladimir Lenin (1870-1924) dan Mao Tse Tung (1893-1976). Mereka menelaah perjalanan hidup fasis Benito Mussolini (1883-1945). Bahkan Karl Marx (1818-1883) turut menjadi idola mereka. 

Lantas komunisme dan sosialisme menjadi asas perjuangan mereka menentang penjajah. Parti Baath ditubuhkan di beberapa buah negara Arab. Rantau Asia Tenggara pula menyaksikan penubuhan PKM di Malaysia dan PKI di Indonesia. Biarpun siaran propaganda Inggeris cuba menampakkan PKM sebagai parti Cina, namun tidak dapat dinafikan ramai orang Melayu turut terlibat dalam gerakan komunisme ini.

"Bagi meraih simpati, mengindoktrinasi fahaman komunis dan mendapatkan sokongan orang-orang Melayu, pihak Parti Komunis Malaya telah mengasaskan Parti Kebangsaan Melayu Malaya (PKMM) yang diasaskan oleh Ahmad Boestamam berfahaman kebangsaan dan Mokhtaruddin Lasso (MPAJA) berfahaman komunis pada 17 Oktober 1945. Parti Komunis Malaya telah menguasai Parti Kebangsaan Melayu Malaya melalui tokoh-tokoh jawatankuasanya yang terdiri daripada Mokhtaruddin Lasso (Presiden), Arshad Ashaari (bendahari), Rashid Maidin, Abdullah C.D. Parti Kebangsaan Melayu Malaya lebih cenderung bagi Tanah Melayu menyertai Indonesia bagi mendapat kemerdekaan pada 1949." (Wikipedia)

Walau apa nama sekalipun, matlamat mereka tetap sama, iaitu untuk menghalau penjajah Inggeris dari bumi Tanah Melayu. 'Orang Putih' tidak ada hak ke atas tanah ini. Mereka adalah pendatang dan penjajah yang telah mengaut hasil mahsul negara ini, memperbodohkan raja-raja Melayu dan membunuh para alim ulama'. Justeru rakyat mesti digerakkan untuk bangkit menentang penjajah ini. Maka berlakulah beberapa pertempuran antara PKM dan tentera Inggeris.

Di pihak Inggeris pula, mereka cuba mendapatkan sokongan rakyat Malaya dalam peperangan menentang komunis. Sememangnya Inggeris memang bijak dalam mengatur propaganda. Jika tidak, masakan raja-raja Melayu juga boleh diperdaya dalam pembentukan Negeri-negeri Melayu Bersekutu. 

Inggeris memasyhurkan ungkapan 'pengganas' kepada PKM. Hingga ke hari ini, istilah komunis bagaikan tidak lengkap jika tidak disebut 'pengganas komunis'. Operasi ketenteraan komunis dilaporkan sebagai aktiviti keganasan. Sedikit sebanyak, propaganda Inggeris berjaya menghasut orang Melayu untuk membenci komunis. Bahkan ramai yang bertindak menyertai pasukan Inggeris sebagai anggota tentera dan polis British. Mereka berbangga menjadi mata-mata Inggeris yang bertindak menyiasat, melapor dan menangkap sesiapa sahaja di kalangan orang kampung yang disyaki terlibat  menentang British. Sesiapa yang ada hubungan dengan mana-mana gerakan penentangan akan ditangkap dan diserahkan ke rumah pasung (balai polis British) untuk dihukum. Kekejaman mata-mata dan rumah pasung ini antara punca berlakunya serangan ke atas rumah pasung Bukit Kepong.

Dengan ideologi yang diimport dari luar, masyarakat Melayu berpecah kepada dua kelompok iaitu yang menyokong penjajah dengan alasan mahukan pembangunan, kemajuan dan pembangunan. Manakala kelompok kedua yang menyokong gerakan kemerdekaan yang mahukan Malaysia bebas dari cengkaman penjajahan Barat, kezaliman dan ketidak adilan. Kelompok kedua menjadikan hak sama rata rakyat sebagai matlamat dan ia sinonim dengan fahaman komunisme-sosialisme.

Namun dicelah kemelut ideologi ini, masih ramai umat Melayu yang memahami bahawa perjuangan kemerdekaan adalah satu tuntutan agama. Mereka yang kebanyakannya dipimpin oleh para ulama' dan guru-guru pondok menjadikan Rasulullah SAW sebagai ikutan dan perjuangan. Mereka menolak berkiblatkan blok timur mahupun barat.

Kelompok seumpama ini sememangnya wujud di sepanjang zaman. Di Mesir, muncul Hassan Al Banna dengan jamaah Ikhwannya. Di Palestin muncul Syeikh Izzuddin Al Qassam yang memecah kebuntuan ideologi rakyat dalam menentang penjajahan Israel. Malaya juga tidak ketinggalan menyaksikan kebangkitan para ulama' menentang penjajah atas nama Islam.

Tok Janggut, Mat Kilau, Tok Bahaman dan lain-lain adalah tokoh Islam yang mengibarkan bendera jihad menentang tentera salib Inggeris. Pada 1947, para ulama bersidang di Gunung Semanggul dan menubuhkan Hizbul Muslimin dengan slogan, merdeka! Hizbul Muslimin berbeza dengan Pertubuhan Kebangsaan Melayu Bersatu (PEKEMBAR) yang melaungkan slogan Hidup Melayu! demi untuk menjaga hati penjajah.

Seperti biasa, mana-mana kumpulan yang anti-penjajah akan dilabel pengganas komunis. Lantas Hizbul Muslimin diharamkan. Pemimpinnya termasuk Ustaz Abu Bakar Al Baqir ditangkap. Namun perjuangan menuntut kemerdekaan atas nama Islam tetap diteruskan.




Sabtu, September 03, 2011

ANTARA PENJAJAH, PEJUANG DAN MERDEKA

Siapa penjajah, siapa pejuang? Apa erti perjuangan menuntut kemerdekaan? Ini antara persoalan yang sering dikupas oleh orang-orang cerdik di Malaysia. Semua manusia nak merdeka. Tiada siapa yang mahu dirinya dibelenggu, negara dijajah.

Semua bangsa ada catatan sejarah berkaitan perjuangan mereka menuntut kebebasan. Masing-masing ada kefahaman tentang siapa yang mereka anggapp penjajah, siapa pejuang dan apa maksud kemerdekaan.

Sebagai orang Islam, kita merasa bangga apabila mendapati Islam telah terkehadapan dalam memperjuangkan kemerdekaan. Tetapi perjuangan kemerdekaan yang diperjuangkan oleh Islam bukan sekadar untuk menghalau 'orang luar' yang menguasai politik dan ekonomi negara, bahkan untuk membebaskan negara dari sebarang unsur yang membelenggu manusia daripada mentaati Allah. Konsep kemerdekaan ini jelas dinyatakan oleh Rib'i bin Amir yang diutus panglima Saad bin Abi Waqas kepada panglima Rustom, "Kami datang untuk membebaskan manusia dari menyembah sesama manusia, kepada menyembah Allah...."

Apabila umat Islam dihalang  dan dilarang daripada melaksanakan perintah Allah, mendaulatkan hukum Allah dan mengangkat syiar Islam, maka mereka sebenarnya sedang dijajah. Siapa penjajahnya? Ia mungkin datang dari luar yang tidak sebangsa dan seagama dengan mereka.

Adakalanya penjajah itu datangnya dari bangsa sendiri. Nabi Muhammad SAW dalam usaha memerdekakan kota Makkah, baginda berhadapan dengan penguasa yang merupakan anak watan kelahiran Makkah, membesar di Makkah dan memerintah kota Makkah. Namun anak watan inilah yang menjadi penghalang utama penyebaran agama Islam. Maka mereka dianggap penjajah. Justeru perjuangan membebaskan kota Makkah dari penguasaan kafir Quraisy adalah satu bentuk perjuangan menuntut kemerdekaan.



Khamis, September 01, 2011

Tazkirah Merdeka

Di dalam kitab الولاية على البلدان ada menceritakan kisah yang sangat menakjubkan berkaitan Saidina Umar dengan anak menteri besarnya. 
Pada zaman pemerintahannya, Umar melantik Saidina Amru bin Al As menjadi gabenor (menteri besar) bagi negeri Mesir. Suatu hari, seorang anak Amru telah bermain lumba kuda dengan seorang remaja bangsa Qibti. Apabila dia kalah, dia berrtindak memukul Qibti itu kerana kedudukan istimewanya sebagai anak menteri besar.

Dengan perasaan yang sangat sedih dan dukacita, remaja Qibti bersama bapanya bermusafir merentasi padang pasir menuju ke Madinah untuk mengadu hal kepada khalifah (Saidina Umar). Apabila Umar mendapat berita berkenaan, dengan segera beliau memerintahkan Amru dan anaknya datang ke Madinah.

Apabila kedua-duanya tiba di hadapan Umar, beliau menyerahkan rotan kepada anak Qibti dan memerintahkannya memukul anak Amru seperti mana dia memukulnya dahulu. Sesudah qisas itu dilaksanakan, Umar berkata, "Kalau kamu mahu memukul Amru juga aku tidak akan menegahmu kerana dia memukulmu disebabkan kedudukan bapanya."

Umar lalu beralih muka ke arah Amru dan berkata dengan tegas,

مَتَى اسْتَعْبَدْتُمُ النَّاسَ وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ أَحْرَارًا؟

"Sejak bila kamu memperhambakan manusia? Sedangkan mereka dilahirkan oleh ibu mereka sebagai manusia merdeka!"