Selasa, November 29, 2011

NOSTALGIA HIJRAH II: Kisah Ahli Parlimen Bernama IBLIS


Setelah hampir semua para sahabat berhijrah ke Madinah, maka tinggallah Saidina Ali dan Saidina Abu Bakar serta beberapa orang sahabat yang menunggu Rasulullah SAW yang masih belum berhijrah. Baginda masih perlu menunggu keizinan dari Allah untuk berhijrah.

Di pihak kafir Quraisy, penghijrahan umat Islam dan Rasulullah SAW merupakan satu malapetaka bagi mereka. Madinah berkedudukan antara Makkah dan Syam. Ini akan memberi impak secara langsung kepada perdagangan kaum Quraisy di Makkah. Ini kerana jumlah dagangan penduduk Makkah ke negeri Syam ialah sebanyak 4 juta dinar (RM3.3 bilion) setahun. Mereka juga bimbang Rasulullah SAW akan membina kekuatan di Madinah dan membentuk satu kuasa politik baru yang lebih kuat dan berpengaruh mengatasi kekuasaan Quraisy.

Justeru satu sidang tergempar dipanggil ke Darun Nadwah. Mereka berbincang dengan serius apa tindakan sewajarnya untuk menghentikan dakwah dan hijrah Rasulullah SAW. Sidang ini dihadiri oleh semua ketua qabilah yang bertindak sebagai ‘wakil rakyat’ atau ‘ahli parlimen’ Makkah pada waktu itu. Antara mereka yang hadir:

Jumaat, November 25, 2011

Nostalgia Hijrah

Abu Salamah adalah sahabat pertama berhijrah ke Madinah. Beliau terpaksa meninggalkan Makkah seorang diri setelah keluarga isterinya menghalangnya membawa bersama isteri dan anaknya. Bersama linangan air mata, Abu Salamah bergerak menuju Madinah.

Di Makkah, sang isteri Ummu Salamah menangis siang dan malam mengenangkan dirinya yang dihalang mengikuti suami berhijrah ke Madinah. Semakin hari, keadaannya semakin kritikal. Bimbang keselamatan Ummu Salamah, akhirnya keluarga yang masih belum beriman kepada Allah melepaskannya menjejaki suami di madinah.

Sabtu, Oktober 15, 2011

Bila Artis Masuk Parti Politik



Artis menyertai politik bukan satu perkara baru. Dahulu Akhil Hay Rawa sertai PAS setelah meninggalkan kumpulan D'Riyadh. Selepas itu Ito Blues Gang sertai KeADILan. Dituruti dengan Radzi Melissa yang masyhur dengan lagu Cinta Untuk Nabila sertai PAS.


Awal tahun ini, dunia politik dan dunia hiburan gempar dengan pengumuman Bob Lokman menyertai PAS.


Beberapa hari lalu pula, media melaporkan Awie, Zed Zaidi dan Adam AF pula masuk umno. Tetapi penyertaan mereka ke dalam parti pemerintah itu kurang mendapat liputan media. Mungkin kerana selama inipun mereka sememangnya berimej umno. Dan apabila menyertai umno, tiada sebarang perubahan berlaku pada diri mereka. Bukan sesuatu yang baru artis menyertai atau bekerjasama dengan aktiviti umno. Siti Norhaliza juga pernah menjadi duta kepada puteri umno.


Selasa, September 27, 2011

Abdullah Ulwan Dalam Kenangan

Dr Abdullah Nasih Ulwan
(pakar ilmu tarbiah kanak-kanak)
ولد فقيد التربية والدعوة - رحمه الله - في حي قاضي عسكر بمدينة حلب سنة 1928م في أسرة متدينة معروفة بالتقى والصلاح ونسبها الطاهر، حيث يرجع نسب عائلة الشيخ إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه –
تربى في ظل والده الصالح الشيخ سعيد علوان - رحمه الله - وكان الناس في حلب وغيرها يقصدون الشيخ سعيدًا طلباً للتداوي؛ فقد كان طبيبًًا وصيدليًا يداوي الناس بالأعشاب والمراهم، وكان لسانه لا يهدأ عن ذكر الله وقراءة القرآن، وكان يدعو ربه أن يجعل من أبنائه العالم الحكيم والطبيب المسلم، وقد أجاب الله دعاءه.
عندما انتهى فقيدنا من المرحلة الابتدائية وجهه والده عام 1943م إلى دراسة العلم الشرعي في الثانوية الشرعية وكانت تعرف في ذلك الوقت بـ(الخسروية) نسبة إلى بانيها خسرو باشا، وكان يقوم بالتدريس في تلك المدرسة علماء قل نظيرهم في ذلك الزمن ... علماء وهبوا حياتهم للعلم وأخلصوا في عملهم ومنهم: راغب الطباخ، أحمد الشماع، عبدالرحمن زين العابدين، ناجي أبو صالح، نجيب خياطة، عبد الله حماد، سعيد الإدلبي، أحمد عز الدين البيانوني، عيسى البيانوني، رحمهم الله جميعاً. وكان أساتذة المدرسة يعاملون طلابهم كأبناء وإخوة لهم.
وقد تأثر فقيدنا بالشيخ راغب الطباخ، وكان علامة مؤرخاً كتب تاريخ مدينة حلب، وتأثر -أيضا- بالدكتور الشيخ مصطفى السباعي -رحمه الله- وكان يتخذه نموذجًا وقدوة.
انتسب فقيدنا إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية شبابه وعرف بين زملائه في المدرسة بالجرأة في الحق والشجاعة في مواجهة الأحداث . وبدت الشخصية القيادية في تصرفاته، وعرف في المدرسة بالخطابة والقلم المعبر عن أحاسيس المسلمين، وكان بيته في حلب منتدى ومجمعاً لأصدقائه ولأساتذته، وكان الكرم يشمل الجميع من والد الفقيد -رحمه الله-
دراسته:
نال شهادة الثانوية الشرعية في سنة 1949 ، وبتوجيه من والده سافر إلى مصر لاستكمال تحصيله في علوم الشريعة الإسلامية. شارك في الأزهر ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952، ثم نال الماجستير سنة 1954، وفي مصر كان له نشاط إسلامي واسع وزيارات متبادلة مع كبار رجال الدعوة الإسلامية . وحين نزل البلاء بالإسلاميين في مصر سنة 1954 ووقعت المحنة أصاب الأذى فقيَدنا ، فاعتقل، وكان قد بقي له عدة مواد حتى يؤديها ويتخرج من الجامعة ، فكان يؤتى به إلى الاختبار مقيد اليدين ، وحين انتهت الاختبارات اقتيد إلى الطائرة لتنقله إلى وطنه ، ولم تسمح له حكومة مصر حينذاك أن يكمل دراسته العليا ويحصل على شهادة الدكتوراه . وقد حصل الشيخ -رحمه الله- على شهادة الدكتوراه بعد مدة من جامعة السند في باكستان، وكان موضوع الرسالة: (فقه الدعوة والداعية).
عمله في مجال التدريس والدعوة:
عمل الشيخ عبدالله منذ عام 1954م مدرساً لمادة التربية الإسلامية في ثانويات حلب إذ لم تكن في مدينته كلية للعلوم الشرعية ، فكان خير مربٍ للأجيال، غرس في طلابه حب الإسلام والعمل على نصرة شريعة الله في الأرض ، كان لمادة التربية الإسلامية في سوريا حصة واحدة في الأسبوع، وكان طلبة الشهادات لا يختبرون فيها، فسعى مع إخوانٍ له على جعل حصتين في الأسبوع لمادة التربية الإسلامية ، وإدخال تلك المادة في امتحانات الشهادات في سوريا.
وفي تلك الفترة انتشرت بين صفوف الطلبة الأفكار القومية والمبادئ الإلحادية، فتصدى فقيدنا بقوة لمروجي الأفكار الهدامة التي تشوه معالم الدين، وكانت له مواقف مشهورة عرفها طلابه في تلك الأيام.
كان الفقيد على علاقات اجتماعية جيدة ، يزور القريب والبعيد ويشارك في أفراح الناس وأحزانهم، كان -رحمه الله- شعلة متوقدة بالحيوية ، ففي عهد الوحدة بين سوريا ومصر نجح بانتخابات منطقته لمنزلته بين أهالي مدينة حلب .
وكان- رحمه الله- مربياً ومعلماً وواعظاً في المدرسة، وكان يقوم بدور كبير في بيوت الله، كان لا يعرف الراحة، ولا يشكو الكلل، بل كان يجهد نفسه بالعمل مع شعورٍ بالرضا والسعادة حيث كانت مساجد حلب تزخر بالشباب المسلم المتعطش لسماع كلمة صادقة عن هذا الدين، وكانت المناسبات الدينية أفراحًا لقلوب المسلمين فيهرعون إلى المساجد لسماع ما يخص أمور الدنيا والآخرة، وكان شيخنا لا يتخلف ولا يعتذر عن أي دعوة توجه له لإلقاء كلمة في مناسبة إسلامية أو حفلة خاصة . ولم تقف الأمطار أو الحرارة الشديدة أمام جهد الشيخ فقد كان يتنقل من مسجد إلى آخر أو من قرية لأخرى متحدثًا وخطيباً عن عظمة الإسلام.
كان يشعر أن واجبه أن يسمع الناس كلمة (الله) واستطاع أن يشجع أصحاب الهمم على العمل في المساجد حتى لا تُفسد الجاهلية عقول الشباب وتجرفها في تيارها، فامتلأت المساجد بحلقات العلم من فئة الشباب والناشئة .
كان للشيخ دروسه الدورية في مسجد (عمر بن عبدالعزيز) درّس فيه الفقه والسيرة، هذه الدروس كانت لعدد كبير من الشباب الذي كان يسعى لفهم الإسلام والعمل بهديه، وقد علّم الكثير من الشباب الخطابة وإلقاء الدروس، وكان يجلس أمامهم مصغيًا وموجهًا ليستقيم لهم البيان، فتربى في هذه المدرسة عدد كبير من الشباب، بعضهم قضى نحبه وكان في عمر الزهور أيام المحنة.
كان الشيخ على صلة طيبة مع علماء سوريا وكان يتنقل من مدينة إلى أخرى داعيًا إلى توحيد كلمة العلماء ، وتماسك بنيانهم أمام الأعاصير التي تعصف بالمسلمين .
وحين اشتد البلاء لوحق الشيخ  فخرج  من مدينة حلب سنة (1400ﻫ/1979م) وأقام عدة أشهر في الأردن، ثم توجه إلى السعودية، وتابع عمله الدعوي بمشاركته في العديد من المحاضرات والمخيمات الطلابية، وكذلك مقالاته العديدة في المجلات الإسلامية ودروسه التربوية في إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، مع عمله أستاذًا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبدالعزيز  في جدة ، منذ 1401ﻫ إلى أن لقي ربه .
 أخلاقه وصفاته:
منذ نشأته عرف بالكرم فكان بيته موئلاً لخلانه ولطلابه وللمحبين، يجدون عنده ما يسرهم من ابتسامة مشرقة إلى كلمة هادفة، إلى موعظة وعبرة، يتخلل ذلك كرم الضيافة. كان يسعى إلى توثيق روابط الصداقة مع إخوانه ومحبيه فكان يسارع إلى زيارتهم ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم، وإذا طُلب منه المساعدة في أمر ما فإنه لا يعتذر، بل يسارع إلى المساعدة ويَعُدُّ هذا الموضوع موضوعًا شخصيًا له، ويبذل كل طاقته حتى ينجزه.
كان رحمه الله جريئًا في الحق ، لا يخشى في الحق لومة لائم، كان في كل فترات حياته مدافعًا عن الإسلام موضحاً للأخطاء، داعيًا إلى التمسك بشرع الله ، وكان لا يهاب التهديد أو الوعيد من أي أحد مهما بلغت منزلته وسطوته. كان يدرك أن الأمانة تقتضي أن تُنقل كلمة الحق إلى أكبر مسؤول في الدولة.
كان يتضايق من تفرق الجماعة الإسلامية ، ويسعى لوحدة الكلمة والرأي، وكان يحب الاعتدال في الأمور، ويرى أن الأمور يجب أن تناقش على ضوء الواقع.
والمعطيات التي يلمسها الإنسان من سيرته الإخلاص والصبر والتفاؤل والرضا بقضاء الله والسؤال عن أصدقائه وإخوانه المبعدين. كان متواضعًا في نفسه ، دعوباً يحب الدعابة ، حسن المعاملة مع الناس يحب الخير والنصح للمسلمين.
وفاته :
   صارع الفقيد المرض قرابة ثلاث سنوات حيث أصيب بمرض عضال في الدم إثر عودته من باكستان، وقد احتار الأطباء (العرب والأجانب) في طبيعة هذا المرض. وكانت حالته غير مسبوقة، وأسباب ذلك المرض غير واضحة، فقد اجتمع رؤساء الأقسام في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة بكافة تخصاصتهم لكي يقرروا أسباب المرض فلم يفلحوا، ونصحوه بالسفر إلى بريطانيا ليتم العلاج، ففعل، ولكن بدون جدوى.
ومع حالته الصحية الحرجة أبى محبو الشيخ في بريطانيا إلا أن يستمعوا إلى محاضرة للشيخ، وكان وقتها يقام مخيم صيفي، فلم يتأخر عن الاستجابة، وكان عنوان المحاضرة (الشباب المسلم في مواجهة التحديات)، وصارت فيما بعد كتابًا.
ورجع الشيخ إلى جدة  فبدأت تظهر الأمراض المتلاحقة عليه بسبب مرضه الرئيس - ربما تكشف الأيام عن المسبب لذلك المرض – حتى ذبل عود الشيخ وتضاءل جسمه وتناولته الأوجاع في كل مكان، وكان دائم التردد على العيادات الطبية طالباً المشورة والعلاج، ولكن نفسه لم تهن ولم تضعف بل بقي عالي الهمة متوثب العزيمة محافظًا على مهماته الدعوية، يقوم بمسؤوليته الاجتماعية، لا يعتذر عن قبول أية مناسبة يدعى إليها، وحين يطلب منه التحدث كان يتكلم وينفعل وينسى حالته المرضية التي لا تسمح له بإرهاق نفسه.
وكانت المدة التي قضاها الشيخ -رحمه الله- راقداً في المستشفى تعتبر فترة طويلة، فقد كان يخلع ثوب المستشفى ويلبس ثيابه ويذهب إلى الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود مرة أخرى إلى المستشفى ليتلقى العلاج من الأطباء وبجوار سريره في المستشفى ترتفع مجموعات من الكتب فهو يجد السعادة في التأليف فيما ينفع الأمة  .
وكان يضع (المخدة) أمامه ويكتب فصولاً من كتاب سلسلة مدرسة الدعاة الذي كان قد بدأه قبل مرضه رغم نصائح الأطباء والمحبين  بالابتعاد عن القراءة والكتابة لكن النفس الشامخة تأبى أن تلقي القلم من يدها مهما اشتد وطأة الألم.
وكانت الوفاة في الساعة التاسعة والنصف صباح يوم السبت الخامس من شهر محرم عام 1408ﻫ الموافق 29/8/1987م في جدة بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز، وقد شيع جثمانه يوم الأحد في السادس من محرم الموافق الثلاثين من آب ونقل من جدة إلى مكة ودفن فيها حيث صُلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر، وقد شيع الفقيد عدد كبير من العلماء والدعاة والإخوة والشباب والطلاب، وقد ألقى أحبة الفقيد الكلمات المعبرة عن حبهم ومصابهم في فقيدهم العالم الذي أخلص في دعوته وقدم للمكتبة الإسلامية الإنتاج الوفير.
رحم الله أبا سعد رحمة واسعة، فقد كان  مدرسة تربوية وعلمًا من أعلام الدعوة. أُوذي في بدنه وأهله وماله، ومات محتسبًا في الغربة فإنا لله وإنا إليه راجعون.
سارت مؤلفات الشيخ مسير الشمس في العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، وتُرجم بعضُها إلى العديد من اللغات وخاصة كتابه الشهير ( تربية الأولاد في الإسلام ) ، الذي قل أن يخلو بيت مسلم منه ،  وقد عقدت ندوة متخصصة في التربية بإذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، أجمع المشاركون فيها على أن كتاب تربية الأولاد في الإسلام لم يؤلف مثله بشموليته من تاريخ ابن الجوزي حتى عصرنا هذا، كما اعتمدته بعض الجامعات كمرجع أساسي في علم التربية، وكذلك كتابه سلسلة مدرسة الدعاة اعتمد مرجعًا في بعض كليات الدعوة في أجزاء من العالم الإسلامي، أما بقية مؤلفات الشيخ التي تزيد على خمسين مؤلفًا فقد سدت ثغرةً كبيرة من حاجة المجتمع الإسلامي من كتب فقهية وفكرية.

Buku-buku tulisan beliau boleh diakses menerusi: http://abdullahelwan.net/book.php 

Ahad, September 04, 2011

KELIRU IDEOLOGI ERA PRA KEMERDEKAAN

Tidak dinafikan, perjuangan menuntut kemerdekaan Malaysia ada sedikit kekeliruan dan kecelaruan pemikiran. Bahkan seluruh dunia Islam menjadi keliru selepas kejatuhan Khilafah Othmaniyah (1924).

Apabila negara-negara Barat memfaraidh dunia Islam sesama mereka, ia satu kejutan bagi umat Islam. Selama ini mereka lalai dan alpa terhadap keprihatinan musuh. Lantas mereka terkapai-kapai mencari platform perjuangan.

Yang dilihat menentang ideologi kapitalis Barat ketika itu ialah negara-negara dari blok sosialis-komunis. Maka ia menjadi satu kekaguman bagi pejuang-pejuang kemerdekaan khususnya di negara-negara Arab.Mereka kagum perjuangan Vladimir Lenin (1870-1924) dan Mao Tse Tung (1893-1976). Mereka menelaah perjalanan hidup fasis Benito Mussolini (1883-1945). Bahkan Karl Marx (1818-1883) turut menjadi idola mereka. 

Lantas komunisme dan sosialisme menjadi asas perjuangan mereka menentang penjajah. Parti Baath ditubuhkan di beberapa buah negara Arab. Rantau Asia Tenggara pula menyaksikan penubuhan PKM di Malaysia dan PKI di Indonesia. Biarpun siaran propaganda Inggeris cuba menampakkan PKM sebagai parti Cina, namun tidak dapat dinafikan ramai orang Melayu turut terlibat dalam gerakan komunisme ini.

"Bagi meraih simpati, mengindoktrinasi fahaman komunis dan mendapatkan sokongan orang-orang Melayu, pihak Parti Komunis Malaya telah mengasaskan Parti Kebangsaan Melayu Malaya (PKMM) yang diasaskan oleh Ahmad Boestamam berfahaman kebangsaan dan Mokhtaruddin Lasso (MPAJA) berfahaman komunis pada 17 Oktober 1945. Parti Komunis Malaya telah menguasai Parti Kebangsaan Melayu Malaya melalui tokoh-tokoh jawatankuasanya yang terdiri daripada Mokhtaruddin Lasso (Presiden), Arshad Ashaari (bendahari), Rashid Maidin, Abdullah C.D. Parti Kebangsaan Melayu Malaya lebih cenderung bagi Tanah Melayu menyertai Indonesia bagi mendapat kemerdekaan pada 1949." (Wikipedia)

Walau apa nama sekalipun, matlamat mereka tetap sama, iaitu untuk menghalau penjajah Inggeris dari bumi Tanah Melayu. 'Orang Putih' tidak ada hak ke atas tanah ini. Mereka adalah pendatang dan penjajah yang telah mengaut hasil mahsul negara ini, memperbodohkan raja-raja Melayu dan membunuh para alim ulama'. Justeru rakyat mesti digerakkan untuk bangkit menentang penjajah ini. Maka berlakulah beberapa pertempuran antara PKM dan tentera Inggeris.

Di pihak Inggeris pula, mereka cuba mendapatkan sokongan rakyat Malaya dalam peperangan menentang komunis. Sememangnya Inggeris memang bijak dalam mengatur propaganda. Jika tidak, masakan raja-raja Melayu juga boleh diperdaya dalam pembentukan Negeri-negeri Melayu Bersekutu. 

Inggeris memasyhurkan ungkapan 'pengganas' kepada PKM. Hingga ke hari ini, istilah komunis bagaikan tidak lengkap jika tidak disebut 'pengganas komunis'. Operasi ketenteraan komunis dilaporkan sebagai aktiviti keganasan. Sedikit sebanyak, propaganda Inggeris berjaya menghasut orang Melayu untuk membenci komunis. Bahkan ramai yang bertindak menyertai pasukan Inggeris sebagai anggota tentera dan polis British. Mereka berbangga menjadi mata-mata Inggeris yang bertindak menyiasat, melapor dan menangkap sesiapa sahaja di kalangan orang kampung yang disyaki terlibat  menentang British. Sesiapa yang ada hubungan dengan mana-mana gerakan penentangan akan ditangkap dan diserahkan ke rumah pasung (balai polis British) untuk dihukum. Kekejaman mata-mata dan rumah pasung ini antara punca berlakunya serangan ke atas rumah pasung Bukit Kepong.

Dengan ideologi yang diimport dari luar, masyarakat Melayu berpecah kepada dua kelompok iaitu yang menyokong penjajah dengan alasan mahukan pembangunan, kemajuan dan pembangunan. Manakala kelompok kedua yang menyokong gerakan kemerdekaan yang mahukan Malaysia bebas dari cengkaman penjajahan Barat, kezaliman dan ketidak adilan. Kelompok kedua menjadikan hak sama rata rakyat sebagai matlamat dan ia sinonim dengan fahaman komunisme-sosialisme.

Namun dicelah kemelut ideologi ini, masih ramai umat Melayu yang memahami bahawa perjuangan kemerdekaan adalah satu tuntutan agama. Mereka yang kebanyakannya dipimpin oleh para ulama' dan guru-guru pondok menjadikan Rasulullah SAW sebagai ikutan dan perjuangan. Mereka menolak berkiblatkan blok timur mahupun barat.

Kelompok seumpama ini sememangnya wujud di sepanjang zaman. Di Mesir, muncul Hassan Al Banna dengan jamaah Ikhwannya. Di Palestin muncul Syeikh Izzuddin Al Qassam yang memecah kebuntuan ideologi rakyat dalam menentang penjajahan Israel. Malaya juga tidak ketinggalan menyaksikan kebangkitan para ulama' menentang penjajah atas nama Islam.

Tok Janggut, Mat Kilau, Tok Bahaman dan lain-lain adalah tokoh Islam yang mengibarkan bendera jihad menentang tentera salib Inggeris. Pada 1947, para ulama bersidang di Gunung Semanggul dan menubuhkan Hizbul Muslimin dengan slogan, merdeka! Hizbul Muslimin berbeza dengan Pertubuhan Kebangsaan Melayu Bersatu (PEKEMBAR) yang melaungkan slogan Hidup Melayu! demi untuk menjaga hati penjajah.

Seperti biasa, mana-mana kumpulan yang anti-penjajah akan dilabel pengganas komunis. Lantas Hizbul Muslimin diharamkan. Pemimpinnya termasuk Ustaz Abu Bakar Al Baqir ditangkap. Namun perjuangan menuntut kemerdekaan atas nama Islam tetap diteruskan.




Sabtu, September 03, 2011

ANTARA PENJAJAH, PEJUANG DAN MERDEKA

Siapa penjajah, siapa pejuang? Apa erti perjuangan menuntut kemerdekaan? Ini antara persoalan yang sering dikupas oleh orang-orang cerdik di Malaysia. Semua manusia nak merdeka. Tiada siapa yang mahu dirinya dibelenggu, negara dijajah.

Semua bangsa ada catatan sejarah berkaitan perjuangan mereka menuntut kebebasan. Masing-masing ada kefahaman tentang siapa yang mereka anggapp penjajah, siapa pejuang dan apa maksud kemerdekaan.

Sebagai orang Islam, kita merasa bangga apabila mendapati Islam telah terkehadapan dalam memperjuangkan kemerdekaan. Tetapi perjuangan kemerdekaan yang diperjuangkan oleh Islam bukan sekadar untuk menghalau 'orang luar' yang menguasai politik dan ekonomi negara, bahkan untuk membebaskan negara dari sebarang unsur yang membelenggu manusia daripada mentaati Allah. Konsep kemerdekaan ini jelas dinyatakan oleh Rib'i bin Amir yang diutus panglima Saad bin Abi Waqas kepada panglima Rustom, "Kami datang untuk membebaskan manusia dari menyembah sesama manusia, kepada menyembah Allah...."

Apabila umat Islam dihalang  dan dilarang daripada melaksanakan perintah Allah, mendaulatkan hukum Allah dan mengangkat syiar Islam, maka mereka sebenarnya sedang dijajah. Siapa penjajahnya? Ia mungkin datang dari luar yang tidak sebangsa dan seagama dengan mereka.

Adakalanya penjajah itu datangnya dari bangsa sendiri. Nabi Muhammad SAW dalam usaha memerdekakan kota Makkah, baginda berhadapan dengan penguasa yang merupakan anak watan kelahiran Makkah, membesar di Makkah dan memerintah kota Makkah. Namun anak watan inilah yang menjadi penghalang utama penyebaran agama Islam. Maka mereka dianggap penjajah. Justeru perjuangan membebaskan kota Makkah dari penguasaan kafir Quraisy adalah satu bentuk perjuangan menuntut kemerdekaan.



Khamis, September 01, 2011

Tazkirah Merdeka

Di dalam kitab الولاية على البلدان ada menceritakan kisah yang sangat menakjubkan berkaitan Saidina Umar dengan anak menteri besarnya. 
Pada zaman pemerintahannya, Umar melantik Saidina Amru bin Al As menjadi gabenor (menteri besar) bagi negeri Mesir. Suatu hari, seorang anak Amru telah bermain lumba kuda dengan seorang remaja bangsa Qibti. Apabila dia kalah, dia berrtindak memukul Qibti itu kerana kedudukan istimewanya sebagai anak menteri besar.

Dengan perasaan yang sangat sedih dan dukacita, remaja Qibti bersama bapanya bermusafir merentasi padang pasir menuju ke Madinah untuk mengadu hal kepada khalifah (Saidina Umar). Apabila Umar mendapat berita berkenaan, dengan segera beliau memerintahkan Amru dan anaknya datang ke Madinah.

Apabila kedua-duanya tiba di hadapan Umar, beliau menyerahkan rotan kepada anak Qibti dan memerintahkannya memukul anak Amru seperti mana dia memukulnya dahulu. Sesudah qisas itu dilaksanakan, Umar berkata, "Kalau kamu mahu memukul Amru juga aku tidak akan menegahmu kerana dia memukulmu disebabkan kedudukan bapanya."

Umar lalu beralih muka ke arah Amru dan berkata dengan tegas,

مَتَى اسْتَعْبَدْتُمُ النَّاسَ وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ أَحْرَارًا؟

"Sejak bila kamu memperhambakan manusia? Sedangkan mereka dilahirkan oleh ibu mereka sebagai manusia merdeka!"

Selasa, Ogos 30, 2011

TUAN GURU DATO' PADUKA HJ HASHIM DALAM KENANGAN

Institusi pendidikan Islam seluruh negara hari ini (1 Syawal 1432H) digemparkan dengan berita kematian Pengetua pondok pengajian Islam terulung, Pondok Pasir Tumbuh atau nama rasminyam Madrasah Al Bakriah, Pasir Tumbuh, Kelantan.

Beliau ialah Al Marhum Tuan Guru Dato' Paduka Hj. Hashim b. Hj. Abu Bakar. Dilahirkan setahun sebelum runtuhnya Khilafah Islamiah Osmaniyah Turkey, 1923 di Seberang Pantai Johor, Alor Setar, Kedah.

Al marhum berpengalaman menuntut ilmu di Darul Ulum ad-Diniyah, Makkah dari tahun 1936 hingga 1939 dan di Madrasah Irsyadiah Tuan Guru Hj. Abdul Rahman Hj. Abdullah, Merbuk, Sungai Petani, Kedah pada tahun 1942.

Sebelumnya beliau berguru dengan Al-Marhum Tuan Guru Haji Ghazali di pondoknya di Batu 26, Bagan Datoh, Perak pada tahun 1940 dan kemudiannya ke Pondok Lebai Idris Hitam, Kampung Air Hitam, Jitra, Kedah pada tahun 1944 selama 2 tahun.

Pada tahun 1946 beliau belajar di Pondok Bunut Payong dengan Tuan Guru Hj. Mustafa dan Tuan Guru Hj. Abdul Aziz bin Abu Bakar pengasas Pondok Pasir Tumboh.

Sunnah Raya

ringkasan amalan sunnah di pagi aidilfitri anjuran nabi saw

1. keluar menunaikan solat aidilfitri (hatta wanita yg dalam haid pun disuruh dtg untuk mendengar khutbah raya)

2. mandi sunnat

3. memakai wangian, bersiwak

4. memakai pakain yang cantik ( tidak semestinya baru dan tidak digalakkan memakai pakaian yg pelik2 dan lain daripada orang kebanyakan)

5. disunnahkan makan sedikit sebelum keluar menunaikan solat raya dan menyalahi sunnah sesiapa yang keluar tanpa menjamah sedikit makanan

6. sunnah berjalan kaki untuk keluar solat hari raya dengan tenang (nabi keluar tanpa menaiki kenderaan kecuali jika tempat solat jauh )

7. sunnah menunaikan solat aidilfitri di tempat lapang (lebih afdhal) bukan di masjid

8. sunnah datang dan pulanh ke tempat solat aidilfitri dengan jalan berbeza

9. di sunnahkan datang awal untuk solat sunnah aid dan imam disunnahkan datang lambat (kerana tidak sesuai imam yg menunggu makmum

10.bertakbir dan bertahmid bermula dalam perjalanan keluar ke tempat solat eid sehingga sehabis solat nabi berhenti bertakbir bertahmid

11.disunnahkan pada hari raya disambut dengan suasana gembira dengan kemenangan bukan bersedih

12.disunnahkan membawa anak2 kecil keluar solat sunnah eid fitr (xsolat pun xpa asalkan keberkatan itu terkena tempiasnya pada budak budak)

13.membuat ucapan raya pada kenalan dan orang sekeliling dgn ucapan TAQABBALALLAHU MINNA WA MINKUM

14.sekiranya tertinggal solat raya dibenarkan qada' solat raya secar bersendirian atau beramai ramai

Khamis, Ogos 25, 2011

NASIHATKU BUAT RAKAN-RAKAN DI PEJABAT AGAMA





Terkejut satu Malaysia bila orang nombor wahid dalam Majlis Agama Pahang, Dato' Wan Wahid membuat pengumuman yang disiarkan berita jam 1.30 TV3 22/8 lalu bahawa tazkirah diharamkan di semua masjid dan surau seluruh negeri Pahang. Aku antara orang yang tak berapa perasan dengan berita tu kerana amat jarang berpeluang menoleh berita-berita siaran TV3.

Hinggalah sahabatku dari
Pulau Pinang, Asri Gazi menghantar mesej bertanyakan hal itu; dan aku jawab ringkas, tak tahu. Memang aku tak tahu adanya larangan itu.

Aku cuba mendapatkan kepastian kebenaran khabar berkenaan. Rupa-rupanya sebaik sahaja ditaip 'pahang haramkan tazkirah' dalam ruang injin pencari google, 40,200 result dikeluarkan dalam masa 0.11 saat. Ertinya dah heboh satu dunia. Aku je yang ketinggalan.

Bila rujuk dalam facebook pula, sudah ada rakan-rakan yang menghebahkan perkara sama. Bahkan siap dibekalkan dengan no telefon Timbalan Yang Dipertua Majlis Agama Islam Pahang itu untuk tujuan bertanya jika ada yang keliru dengan larangan berkenaan.

Antaranya Tukul Besi menulis di muka facebooknya, "Jom pakat hubungi TYDP MUIP minta dia jawab kenapa tazkirah haram.Hubungi sekarang 0199313756 Dato Wan Wahid,tel pejabat 094222313."

Akibatnya ada yang memberanikan diri menghubungi Dato' yang dah puluhan tahun berpengalaman dalam jabatan dan majlis agama itu. Seorang pemanggil memberitahu hasil panggilannya, "K
ecewa sungguh. Saya bertanya dengan baik pada Dato Wan Wahid, dia jawab dua sebab diharamkan, pertama nak tazkirah mesti ada tauliah, kedua tak perlulah tazkirah sebab mengganggu orang nak solat. Saya tanya di mana nak katakan tazkirah itu mengganggu, kalau yang diajar itu Al Quran, hadis dan sirah. Dia jawab, senang ginilah, kalau tak setuju peraturan kita, letak jawatan. Saya kata nak letak jwtn apa, saya hanya ahli jemaah masjid. Dia matikan HP..."

Aku tak berminat nak ulas adakah wajar atau tidak buat tazk
irah bulan Ramadhan, biarpun dalam Al Quran dan hadith banyak menceritakan kepentingan tazkirah. Aku juga tak mahu berceloteh tentang wajar atau tidaknya larangan berkenaan walaupun banyak nas memberi amaran azab Allah yang maha dahsyat di akhirat kelak yang disediakan untuk manusia yng menghalang kerja dakwah. Aku juga tidak mahu tiru orang lain yang mendesak Dato' Wan supaya bertaubat atau letak jawatan walaupun jelas, arahannya kali ini sangat bercanggah dengan tuntutan agama.

Cuma aku nak ingatkan sahabat-sahabat yang memegang pelbagai potfolio di institusi agama Islam, khususnya jabatan agama, majlis agama, pejabat qadhi dan sebagainya supaya kalian tahu dan sedar kalian sebenarnya bekerja dengan siapa. Kalian bukan orang lain. Kalian sama dengan aku juga, asalnya belajar di sekolah agama. Belajar Al Quran, belajar hadith. Kalian juga keluaran universiti Islam dalam dan luar negara. Kalian juga ambil kursus yang sama denganku, di fakulti syariah, usuluddin, pengajian Islam, Bahasa Arab dan lain-lain.

Kalian juga biasa dengan istilah tazkirah, usrah, ta'lim, tamrin, qiam, mukhayyam, jaulah dan sebagainya. Bahkan sebahagian kalian merupakan naqib yang sangat 'syadid' ketika di kampus. Kita dahulu sama-sama dipanggil ke hadapan perbarisan pagi, dirotan pengetua hanya kerana lompat pagar untuk mendengar ceramah tok-tok guru yang datang dari Kelantan dan Terengganu. Kita sama-sama merasa tertekan dengan politiking pengetua kolej yang benci melihat siswa berkopiah dan siswi bertudung labuh.

Bahkan ketika pulang ke kampung halaman, kalian masih syadid, lantang dan berdegar-degar waktu menyampaikan tazkirah, kuliah dan ceramah. Ungkapan awak, engkau, aku dan saya, hampir tak kedengaran dek penangan anta dan ana. Frasa 'zaujah ana' lebih manis dimulut daripada 'bini aku' atau 'isteri saya'.

Namun apabila menjawat jawatan dalam perkhidmatan awam, langkah sebahagian
kalian mula berbeza. Bila dah pandai pakai net tai, maka cara berjalanpun lain macam. Bila dah reti isi borang claim dan kira miles, maka mulalah berat nak penuhi jemputan kuliah di surau kecil yang tak sediakan sampul besar. Bila tangga gaji makin besar, mulalah sebahagiannya tanpa segan bertanya penganjur, ada sampul ke tidak. Ke'syadid'an kalian suatu ketika dahulu, kini tenggelam lemas dalam blazer dan songkok tinggi yang dipakai. Menyebabkan kalian menjadi manusia yang begitu takut kepada manusia. Takut kehilangan pangkat, bimbang ditukar ke hulu penghujung negeri. Bahkan kalian turut merasa sangat terhutang budi kepada mereka yang memberi kerja dan yang kalian anggap memberi rezeki dan pendapatan kepada kalian.

Kalian mula menganggap kor-bisnes kalian adalah tugas yang diberi oleh pihak yang kononnya membayar gajii kepada kalian. Kalian lupa kepada hadith Nabi SAW:
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق

Keyakinan kepada Allah sebagai pemberi rezeki mula luntur, biarpun ceramahnya masih berdegar-degar. Tauhid Rububiyah disorok bawah kipatan samping berkilat.

Sahabatku,
Masih ingatkah lagi bait-bait kalimah Al Marhum Ustaz Fathi Yakan di dalam bukunya ماذا يعنى انتمائى للإسلام dan المتساقطون فى طريق الدعوة yang kita usrahkan dahulu?
Lupakah kalian kepada ayat-ayat tegas Al Marhum Sayyid Qutub di dalam الحاكمية لله yang kita hadhamkan dahulu? Lupakah kalian kepada perjuangan Al Banna yang membawa kepada pembunuhan ke atasnya oleh talibarut munafiqin. Lupakah kalian rentetan hidup Sayyid Qutub yang berakhir di tali gantung. Atau kalian sudah tidak dapat mengingati kisah perjuangan Dr Abdullah Azzam dan Syeikh Ahmad Yasin yang mengorbankan sebahagian besar usia mereka di medan jihad.

Ayuh sahabatku, refleksi diri. Dengan siapa sebenarnya kalian bekerja? Dengan siapa, manusiakah? atau Allah? Kalian memegang potfolio paling mulia, agama Islam. Sama ada jabatan atau majlis sama saja. Agama ini bukan milik orang yang meluluskan permohonan kerja kalian. Kalian tidak perlu merasa terhutang budi dengan manusia yang menentang Allah. Kalian tidak perlu ada sekelumit simpati kepada mereka yang menentang dakwah.

Ingatlah kisah Imam Ahmad (yang kalian sendiri lebih arif), apabila beliau disiksa oleh 'jallad hukumi' di dalam penjara, beliau membaca sepotong hadith yang menceritakan nasib yang bakal diterima oleh orang zalim dan pembantu orang zalim di dalam neraka kelak. Si tukang pukul bertanya kepada Imam, "Adakah saya juga termasuk di kalangan pembantu orang zalim?" Imam menjawab, "Tidak, kamu bukan pembantu orang zalim. Tapi kamulah sebenarnya orang yang zalim."

Kalimah 'saya yang menurut perintah' atau 'kami hanya ikut arahan' pastinya tidak akan dapat menyelamatkan kalian dari azab Allah wahai sahabatku. Kalian perlu sedar, sewaktu kalian menandatangani surat pemecatan, penggantungan atau penukaran imam hanya kerana imam itu berjuang pada jalan Allah, raqib dan atid juga mencatat perbuatan kalian dengan dakwat yang tidak mungkin padam hingga hari perhitungan di hadapan Allah. Di kala itu, mampukah kalian mengangkat lidah di hadapan Allah, disaksikan seluruh manusia sejak adam hingga akhir zaman, untuk kalian memberi alasan, "Ya Allah saya terpaksa ambil tindakan kepada imam itu kerana saya didesak oleh Ketua Bahagian." Adakah kalian mampu berkata demikian yang secara tidak langsung meletakkan Allah di tempat ke belakang dalam senarai pihak yang patut kalian takut.

Sahabatku, kalian jangan sangka ketika kalian menyekat elaun imam dan guru ta'mir, kalian boleh mendapat keamanan dari orang atas. Ingatlah, (dan kalian lebih mengetahuinya) sesungguhnya orang yang dizalimi itu, apabila dia mendongak ke langit menandah tangan memohon kepada Allah, maka Allah Maha Malu untuk tidak memperkenankan doanya.

Sahabatku, jangan kalian menjadi Haman kepada Firaun. Pemimpin mungkin berlaku zalim, jahat ataupun fasiq. Tetapi mereka akan jadi lebih zalim dan jahat apabila ada pegawai seperti Haman. Justeru, bantulah pemimpin kalian dengan tidak mentaati mereka dalam perkara mungkar.

Sedarkah kalian, di luar sana gerakan Islam didokong oleh rakyat marahaen, orang kampung, pemuda yang jahil, yang tidak berpeluang mendalami ilmu Islam ke puncak Al Azhar dan ke menara UIA. Namun mereka thabat, mereka berada di saf hadapan dalam solat dan dalam jihad. Mereka rela bermandikan asap dan asid demi mempertahankan kesucian Islam. Infaq bulanan yang sekadar RM10 dari mereka sungguh tinggi nilainya berbanding derma kalian berjumlah RM1000. Mereka memerah otak, berbincang, merancang, memerah keringat mencari di mana para ustaz untuk memimpin mereka dalam menggerakkan perjuangan memartabatkan Islam.

Cukuplah dosa kalian yang tidak membantu gerakan Islam. Jangan ditambah lagi dengan 'dosa extra' menghalang manusia dari jalan Allah.

Sahabatku, hentikanlah kerja najis kalian menghantar wakil merakam tazkirah, ceramah, kuliah dan khutbah untuk dipersembahkan kepada pemimpin yang sememangnya memusuhi pejuang-pejuang Islam. Hentikanlah bersikap samseng terhadap mimbar, kerana di luar sana ada kedai judi yang kalian perlu bertindak lebih samseng.

Hentikanlah mengganggu aktiviti dakwah kerana di luar sana ada couple yang perlu kalian ganggu. Hentikanlah perbuatan menyekat tauliah kerana di luar sana terlalu banyak pesta berlesen yang perlu kalian sekat.

Sahabatku, kita semua akan mati. Aku akan mati, kalian juga mati. Tiada diketahui siapa yang akan pergi dahulu. Namun yakinlah, perjalanan selepas itu adalah lebih panjang, sangat panjang. Panjang yang tiada berpenghujung.

اللهم هل بلّغت