Selasa, September 27, 2011

Abdullah Ulwan Dalam Kenangan

Dr Abdullah Nasih Ulwan
(pakar ilmu tarbiah kanak-kanak)
ولد فقيد التربية والدعوة - رحمه الله - في حي قاضي عسكر بمدينة حلب سنة 1928م في أسرة متدينة معروفة بالتقى والصلاح ونسبها الطاهر، حيث يرجع نسب عائلة الشيخ إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه –
تربى في ظل والده الصالح الشيخ سعيد علوان - رحمه الله - وكان الناس في حلب وغيرها يقصدون الشيخ سعيدًا طلباً للتداوي؛ فقد كان طبيبًًا وصيدليًا يداوي الناس بالأعشاب والمراهم، وكان لسانه لا يهدأ عن ذكر الله وقراءة القرآن، وكان يدعو ربه أن يجعل من أبنائه العالم الحكيم والطبيب المسلم، وقد أجاب الله دعاءه.
عندما انتهى فقيدنا من المرحلة الابتدائية وجهه والده عام 1943م إلى دراسة العلم الشرعي في الثانوية الشرعية وكانت تعرف في ذلك الوقت بـ(الخسروية) نسبة إلى بانيها خسرو باشا، وكان يقوم بالتدريس في تلك المدرسة علماء قل نظيرهم في ذلك الزمن ... علماء وهبوا حياتهم للعلم وأخلصوا في عملهم ومنهم: راغب الطباخ، أحمد الشماع، عبدالرحمن زين العابدين، ناجي أبو صالح، نجيب خياطة، عبد الله حماد، سعيد الإدلبي، أحمد عز الدين البيانوني، عيسى البيانوني، رحمهم الله جميعاً. وكان أساتذة المدرسة يعاملون طلابهم كأبناء وإخوة لهم.
وقد تأثر فقيدنا بالشيخ راغب الطباخ، وكان علامة مؤرخاً كتب تاريخ مدينة حلب، وتأثر -أيضا- بالدكتور الشيخ مصطفى السباعي -رحمه الله- وكان يتخذه نموذجًا وقدوة.
انتسب فقيدنا إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية شبابه وعرف بين زملائه في المدرسة بالجرأة في الحق والشجاعة في مواجهة الأحداث . وبدت الشخصية القيادية في تصرفاته، وعرف في المدرسة بالخطابة والقلم المعبر عن أحاسيس المسلمين، وكان بيته في حلب منتدى ومجمعاً لأصدقائه ولأساتذته، وكان الكرم يشمل الجميع من والد الفقيد -رحمه الله-
دراسته:
نال شهادة الثانوية الشرعية في سنة 1949 ، وبتوجيه من والده سافر إلى مصر لاستكمال تحصيله في علوم الشريعة الإسلامية. شارك في الأزهر ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952، ثم نال الماجستير سنة 1954، وفي مصر كان له نشاط إسلامي واسع وزيارات متبادلة مع كبار رجال الدعوة الإسلامية . وحين نزل البلاء بالإسلاميين في مصر سنة 1954 ووقعت المحنة أصاب الأذى فقيَدنا ، فاعتقل، وكان قد بقي له عدة مواد حتى يؤديها ويتخرج من الجامعة ، فكان يؤتى به إلى الاختبار مقيد اليدين ، وحين انتهت الاختبارات اقتيد إلى الطائرة لتنقله إلى وطنه ، ولم تسمح له حكومة مصر حينذاك أن يكمل دراسته العليا ويحصل على شهادة الدكتوراه . وقد حصل الشيخ -رحمه الله- على شهادة الدكتوراه بعد مدة من جامعة السند في باكستان، وكان موضوع الرسالة: (فقه الدعوة والداعية).
عمله في مجال التدريس والدعوة:
عمل الشيخ عبدالله منذ عام 1954م مدرساً لمادة التربية الإسلامية في ثانويات حلب إذ لم تكن في مدينته كلية للعلوم الشرعية ، فكان خير مربٍ للأجيال، غرس في طلابه حب الإسلام والعمل على نصرة شريعة الله في الأرض ، كان لمادة التربية الإسلامية في سوريا حصة واحدة في الأسبوع، وكان طلبة الشهادات لا يختبرون فيها، فسعى مع إخوانٍ له على جعل حصتين في الأسبوع لمادة التربية الإسلامية ، وإدخال تلك المادة في امتحانات الشهادات في سوريا.
وفي تلك الفترة انتشرت بين صفوف الطلبة الأفكار القومية والمبادئ الإلحادية، فتصدى فقيدنا بقوة لمروجي الأفكار الهدامة التي تشوه معالم الدين، وكانت له مواقف مشهورة عرفها طلابه في تلك الأيام.
كان الفقيد على علاقات اجتماعية جيدة ، يزور القريب والبعيد ويشارك في أفراح الناس وأحزانهم، كان -رحمه الله- شعلة متوقدة بالحيوية ، ففي عهد الوحدة بين سوريا ومصر نجح بانتخابات منطقته لمنزلته بين أهالي مدينة حلب .
وكان- رحمه الله- مربياً ومعلماً وواعظاً في المدرسة، وكان يقوم بدور كبير في بيوت الله، كان لا يعرف الراحة، ولا يشكو الكلل، بل كان يجهد نفسه بالعمل مع شعورٍ بالرضا والسعادة حيث كانت مساجد حلب تزخر بالشباب المسلم المتعطش لسماع كلمة صادقة عن هذا الدين، وكانت المناسبات الدينية أفراحًا لقلوب المسلمين فيهرعون إلى المساجد لسماع ما يخص أمور الدنيا والآخرة، وكان شيخنا لا يتخلف ولا يعتذر عن أي دعوة توجه له لإلقاء كلمة في مناسبة إسلامية أو حفلة خاصة . ولم تقف الأمطار أو الحرارة الشديدة أمام جهد الشيخ فقد كان يتنقل من مسجد إلى آخر أو من قرية لأخرى متحدثًا وخطيباً عن عظمة الإسلام.
كان يشعر أن واجبه أن يسمع الناس كلمة (الله) واستطاع أن يشجع أصحاب الهمم على العمل في المساجد حتى لا تُفسد الجاهلية عقول الشباب وتجرفها في تيارها، فامتلأت المساجد بحلقات العلم من فئة الشباب والناشئة .
كان للشيخ دروسه الدورية في مسجد (عمر بن عبدالعزيز) درّس فيه الفقه والسيرة، هذه الدروس كانت لعدد كبير من الشباب الذي كان يسعى لفهم الإسلام والعمل بهديه، وقد علّم الكثير من الشباب الخطابة وإلقاء الدروس، وكان يجلس أمامهم مصغيًا وموجهًا ليستقيم لهم البيان، فتربى في هذه المدرسة عدد كبير من الشباب، بعضهم قضى نحبه وكان في عمر الزهور أيام المحنة.
كان الشيخ على صلة طيبة مع علماء سوريا وكان يتنقل من مدينة إلى أخرى داعيًا إلى توحيد كلمة العلماء ، وتماسك بنيانهم أمام الأعاصير التي تعصف بالمسلمين .
وحين اشتد البلاء لوحق الشيخ  فخرج  من مدينة حلب سنة (1400ﻫ/1979م) وأقام عدة أشهر في الأردن، ثم توجه إلى السعودية، وتابع عمله الدعوي بمشاركته في العديد من المحاضرات والمخيمات الطلابية، وكذلك مقالاته العديدة في المجلات الإسلامية ودروسه التربوية في إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، مع عمله أستاذًا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبدالعزيز  في جدة ، منذ 1401ﻫ إلى أن لقي ربه .
 أخلاقه وصفاته:
منذ نشأته عرف بالكرم فكان بيته موئلاً لخلانه ولطلابه وللمحبين، يجدون عنده ما يسرهم من ابتسامة مشرقة إلى كلمة هادفة، إلى موعظة وعبرة، يتخلل ذلك كرم الضيافة. كان يسعى إلى توثيق روابط الصداقة مع إخوانه ومحبيه فكان يسارع إلى زيارتهم ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم، وإذا طُلب منه المساعدة في أمر ما فإنه لا يعتذر، بل يسارع إلى المساعدة ويَعُدُّ هذا الموضوع موضوعًا شخصيًا له، ويبذل كل طاقته حتى ينجزه.
كان رحمه الله جريئًا في الحق ، لا يخشى في الحق لومة لائم، كان في كل فترات حياته مدافعًا عن الإسلام موضحاً للأخطاء، داعيًا إلى التمسك بشرع الله ، وكان لا يهاب التهديد أو الوعيد من أي أحد مهما بلغت منزلته وسطوته. كان يدرك أن الأمانة تقتضي أن تُنقل كلمة الحق إلى أكبر مسؤول في الدولة.
كان يتضايق من تفرق الجماعة الإسلامية ، ويسعى لوحدة الكلمة والرأي، وكان يحب الاعتدال في الأمور، ويرى أن الأمور يجب أن تناقش على ضوء الواقع.
والمعطيات التي يلمسها الإنسان من سيرته الإخلاص والصبر والتفاؤل والرضا بقضاء الله والسؤال عن أصدقائه وإخوانه المبعدين. كان متواضعًا في نفسه ، دعوباً يحب الدعابة ، حسن المعاملة مع الناس يحب الخير والنصح للمسلمين.
وفاته :
   صارع الفقيد المرض قرابة ثلاث سنوات حيث أصيب بمرض عضال في الدم إثر عودته من باكستان، وقد احتار الأطباء (العرب والأجانب) في طبيعة هذا المرض. وكانت حالته غير مسبوقة، وأسباب ذلك المرض غير واضحة، فقد اجتمع رؤساء الأقسام في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة بكافة تخصاصتهم لكي يقرروا أسباب المرض فلم يفلحوا، ونصحوه بالسفر إلى بريطانيا ليتم العلاج، ففعل، ولكن بدون جدوى.
ومع حالته الصحية الحرجة أبى محبو الشيخ في بريطانيا إلا أن يستمعوا إلى محاضرة للشيخ، وكان وقتها يقام مخيم صيفي، فلم يتأخر عن الاستجابة، وكان عنوان المحاضرة (الشباب المسلم في مواجهة التحديات)، وصارت فيما بعد كتابًا.
ورجع الشيخ إلى جدة  فبدأت تظهر الأمراض المتلاحقة عليه بسبب مرضه الرئيس - ربما تكشف الأيام عن المسبب لذلك المرض – حتى ذبل عود الشيخ وتضاءل جسمه وتناولته الأوجاع في كل مكان، وكان دائم التردد على العيادات الطبية طالباً المشورة والعلاج، ولكن نفسه لم تهن ولم تضعف بل بقي عالي الهمة متوثب العزيمة محافظًا على مهماته الدعوية، يقوم بمسؤوليته الاجتماعية، لا يعتذر عن قبول أية مناسبة يدعى إليها، وحين يطلب منه التحدث كان يتكلم وينفعل وينسى حالته المرضية التي لا تسمح له بإرهاق نفسه.
وكانت المدة التي قضاها الشيخ -رحمه الله- راقداً في المستشفى تعتبر فترة طويلة، فقد كان يخلع ثوب المستشفى ويلبس ثيابه ويذهب إلى الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود مرة أخرى إلى المستشفى ليتلقى العلاج من الأطباء وبجوار سريره في المستشفى ترتفع مجموعات من الكتب فهو يجد السعادة في التأليف فيما ينفع الأمة  .
وكان يضع (المخدة) أمامه ويكتب فصولاً من كتاب سلسلة مدرسة الدعاة الذي كان قد بدأه قبل مرضه رغم نصائح الأطباء والمحبين  بالابتعاد عن القراءة والكتابة لكن النفس الشامخة تأبى أن تلقي القلم من يدها مهما اشتد وطأة الألم.
وكانت الوفاة في الساعة التاسعة والنصف صباح يوم السبت الخامس من شهر محرم عام 1408ﻫ الموافق 29/8/1987م في جدة بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز، وقد شيع جثمانه يوم الأحد في السادس من محرم الموافق الثلاثين من آب ونقل من جدة إلى مكة ودفن فيها حيث صُلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر، وقد شيع الفقيد عدد كبير من العلماء والدعاة والإخوة والشباب والطلاب، وقد ألقى أحبة الفقيد الكلمات المعبرة عن حبهم ومصابهم في فقيدهم العالم الذي أخلص في دعوته وقدم للمكتبة الإسلامية الإنتاج الوفير.
رحم الله أبا سعد رحمة واسعة، فقد كان  مدرسة تربوية وعلمًا من أعلام الدعوة. أُوذي في بدنه وأهله وماله، ومات محتسبًا في الغربة فإنا لله وإنا إليه راجعون.
سارت مؤلفات الشيخ مسير الشمس في العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، وتُرجم بعضُها إلى العديد من اللغات وخاصة كتابه الشهير ( تربية الأولاد في الإسلام ) ، الذي قل أن يخلو بيت مسلم منه ،  وقد عقدت ندوة متخصصة في التربية بإذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، أجمع المشاركون فيها على أن كتاب تربية الأولاد في الإسلام لم يؤلف مثله بشموليته من تاريخ ابن الجوزي حتى عصرنا هذا، كما اعتمدته بعض الجامعات كمرجع أساسي في علم التربية، وكذلك كتابه سلسلة مدرسة الدعاة اعتمد مرجعًا في بعض كليات الدعوة في أجزاء من العالم الإسلامي، أما بقية مؤلفات الشيخ التي تزيد على خمسين مؤلفًا فقد سدت ثغرةً كبيرة من حاجة المجتمع الإسلامي من كتب فقهية وفكرية.

Buku-buku tulisan beliau boleh diakses menerusi: http://abdullahelwan.net/book.php 

Ahad, September 04, 2011

KELIRU IDEOLOGI ERA PRA KEMERDEKAAN

Tidak dinafikan, perjuangan menuntut kemerdekaan Malaysia ada sedikit kekeliruan dan kecelaruan pemikiran. Bahkan seluruh dunia Islam menjadi keliru selepas kejatuhan Khilafah Othmaniyah (1924).

Apabila negara-negara Barat memfaraidh dunia Islam sesama mereka, ia satu kejutan bagi umat Islam. Selama ini mereka lalai dan alpa terhadap keprihatinan musuh. Lantas mereka terkapai-kapai mencari platform perjuangan.

Yang dilihat menentang ideologi kapitalis Barat ketika itu ialah negara-negara dari blok sosialis-komunis. Maka ia menjadi satu kekaguman bagi pejuang-pejuang kemerdekaan khususnya di negara-negara Arab.Mereka kagum perjuangan Vladimir Lenin (1870-1924) dan Mao Tse Tung (1893-1976). Mereka menelaah perjalanan hidup fasis Benito Mussolini (1883-1945). Bahkan Karl Marx (1818-1883) turut menjadi idola mereka. 

Lantas komunisme dan sosialisme menjadi asas perjuangan mereka menentang penjajah. Parti Baath ditubuhkan di beberapa buah negara Arab. Rantau Asia Tenggara pula menyaksikan penubuhan PKM di Malaysia dan PKI di Indonesia. Biarpun siaran propaganda Inggeris cuba menampakkan PKM sebagai parti Cina, namun tidak dapat dinafikan ramai orang Melayu turut terlibat dalam gerakan komunisme ini.

"Bagi meraih simpati, mengindoktrinasi fahaman komunis dan mendapatkan sokongan orang-orang Melayu, pihak Parti Komunis Malaya telah mengasaskan Parti Kebangsaan Melayu Malaya (PKMM) yang diasaskan oleh Ahmad Boestamam berfahaman kebangsaan dan Mokhtaruddin Lasso (MPAJA) berfahaman komunis pada 17 Oktober 1945. Parti Komunis Malaya telah menguasai Parti Kebangsaan Melayu Malaya melalui tokoh-tokoh jawatankuasanya yang terdiri daripada Mokhtaruddin Lasso (Presiden), Arshad Ashaari (bendahari), Rashid Maidin, Abdullah C.D. Parti Kebangsaan Melayu Malaya lebih cenderung bagi Tanah Melayu menyertai Indonesia bagi mendapat kemerdekaan pada 1949." (Wikipedia)

Walau apa nama sekalipun, matlamat mereka tetap sama, iaitu untuk menghalau penjajah Inggeris dari bumi Tanah Melayu. 'Orang Putih' tidak ada hak ke atas tanah ini. Mereka adalah pendatang dan penjajah yang telah mengaut hasil mahsul negara ini, memperbodohkan raja-raja Melayu dan membunuh para alim ulama'. Justeru rakyat mesti digerakkan untuk bangkit menentang penjajah ini. Maka berlakulah beberapa pertempuran antara PKM dan tentera Inggeris.

Di pihak Inggeris pula, mereka cuba mendapatkan sokongan rakyat Malaya dalam peperangan menentang komunis. Sememangnya Inggeris memang bijak dalam mengatur propaganda. Jika tidak, masakan raja-raja Melayu juga boleh diperdaya dalam pembentukan Negeri-negeri Melayu Bersekutu. 

Inggeris memasyhurkan ungkapan 'pengganas' kepada PKM. Hingga ke hari ini, istilah komunis bagaikan tidak lengkap jika tidak disebut 'pengganas komunis'. Operasi ketenteraan komunis dilaporkan sebagai aktiviti keganasan. Sedikit sebanyak, propaganda Inggeris berjaya menghasut orang Melayu untuk membenci komunis. Bahkan ramai yang bertindak menyertai pasukan Inggeris sebagai anggota tentera dan polis British. Mereka berbangga menjadi mata-mata Inggeris yang bertindak menyiasat, melapor dan menangkap sesiapa sahaja di kalangan orang kampung yang disyaki terlibat  menentang British. Sesiapa yang ada hubungan dengan mana-mana gerakan penentangan akan ditangkap dan diserahkan ke rumah pasung (balai polis British) untuk dihukum. Kekejaman mata-mata dan rumah pasung ini antara punca berlakunya serangan ke atas rumah pasung Bukit Kepong.

Dengan ideologi yang diimport dari luar, masyarakat Melayu berpecah kepada dua kelompok iaitu yang menyokong penjajah dengan alasan mahukan pembangunan, kemajuan dan pembangunan. Manakala kelompok kedua yang menyokong gerakan kemerdekaan yang mahukan Malaysia bebas dari cengkaman penjajahan Barat, kezaliman dan ketidak adilan. Kelompok kedua menjadikan hak sama rata rakyat sebagai matlamat dan ia sinonim dengan fahaman komunisme-sosialisme.

Namun dicelah kemelut ideologi ini, masih ramai umat Melayu yang memahami bahawa perjuangan kemerdekaan adalah satu tuntutan agama. Mereka yang kebanyakannya dipimpin oleh para ulama' dan guru-guru pondok menjadikan Rasulullah SAW sebagai ikutan dan perjuangan. Mereka menolak berkiblatkan blok timur mahupun barat.

Kelompok seumpama ini sememangnya wujud di sepanjang zaman. Di Mesir, muncul Hassan Al Banna dengan jamaah Ikhwannya. Di Palestin muncul Syeikh Izzuddin Al Qassam yang memecah kebuntuan ideologi rakyat dalam menentang penjajahan Israel. Malaya juga tidak ketinggalan menyaksikan kebangkitan para ulama' menentang penjajah atas nama Islam.

Tok Janggut, Mat Kilau, Tok Bahaman dan lain-lain adalah tokoh Islam yang mengibarkan bendera jihad menentang tentera salib Inggeris. Pada 1947, para ulama bersidang di Gunung Semanggul dan menubuhkan Hizbul Muslimin dengan slogan, merdeka! Hizbul Muslimin berbeza dengan Pertubuhan Kebangsaan Melayu Bersatu (PEKEMBAR) yang melaungkan slogan Hidup Melayu! demi untuk menjaga hati penjajah.

Seperti biasa, mana-mana kumpulan yang anti-penjajah akan dilabel pengganas komunis. Lantas Hizbul Muslimin diharamkan. Pemimpinnya termasuk Ustaz Abu Bakar Al Baqir ditangkap. Namun perjuangan menuntut kemerdekaan atas nama Islam tetap diteruskan.




Sabtu, September 03, 2011

ANTARA PENJAJAH, PEJUANG DAN MERDEKA

Siapa penjajah, siapa pejuang? Apa erti perjuangan menuntut kemerdekaan? Ini antara persoalan yang sering dikupas oleh orang-orang cerdik di Malaysia. Semua manusia nak merdeka. Tiada siapa yang mahu dirinya dibelenggu, negara dijajah.

Semua bangsa ada catatan sejarah berkaitan perjuangan mereka menuntut kebebasan. Masing-masing ada kefahaman tentang siapa yang mereka anggapp penjajah, siapa pejuang dan apa maksud kemerdekaan.

Sebagai orang Islam, kita merasa bangga apabila mendapati Islam telah terkehadapan dalam memperjuangkan kemerdekaan. Tetapi perjuangan kemerdekaan yang diperjuangkan oleh Islam bukan sekadar untuk menghalau 'orang luar' yang menguasai politik dan ekonomi negara, bahkan untuk membebaskan negara dari sebarang unsur yang membelenggu manusia daripada mentaati Allah. Konsep kemerdekaan ini jelas dinyatakan oleh Rib'i bin Amir yang diutus panglima Saad bin Abi Waqas kepada panglima Rustom, "Kami datang untuk membebaskan manusia dari menyembah sesama manusia, kepada menyembah Allah...."

Apabila umat Islam dihalang  dan dilarang daripada melaksanakan perintah Allah, mendaulatkan hukum Allah dan mengangkat syiar Islam, maka mereka sebenarnya sedang dijajah. Siapa penjajahnya? Ia mungkin datang dari luar yang tidak sebangsa dan seagama dengan mereka.

Adakalanya penjajah itu datangnya dari bangsa sendiri. Nabi Muhammad SAW dalam usaha memerdekakan kota Makkah, baginda berhadapan dengan penguasa yang merupakan anak watan kelahiran Makkah, membesar di Makkah dan memerintah kota Makkah. Namun anak watan inilah yang menjadi penghalang utama penyebaran agama Islam. Maka mereka dianggap penjajah. Justeru perjuangan membebaskan kota Makkah dari penguasaan kafir Quraisy adalah satu bentuk perjuangan menuntut kemerdekaan.



Khamis, September 01, 2011

Tazkirah Merdeka

Di dalam kitab الولاية على البلدان ada menceritakan kisah yang sangat menakjubkan berkaitan Saidina Umar dengan anak menteri besarnya. 
Pada zaman pemerintahannya, Umar melantik Saidina Amru bin Al As menjadi gabenor (menteri besar) bagi negeri Mesir. Suatu hari, seorang anak Amru telah bermain lumba kuda dengan seorang remaja bangsa Qibti. Apabila dia kalah, dia berrtindak memukul Qibti itu kerana kedudukan istimewanya sebagai anak menteri besar.

Dengan perasaan yang sangat sedih dan dukacita, remaja Qibti bersama bapanya bermusafir merentasi padang pasir menuju ke Madinah untuk mengadu hal kepada khalifah (Saidina Umar). Apabila Umar mendapat berita berkenaan, dengan segera beliau memerintahkan Amru dan anaknya datang ke Madinah.

Apabila kedua-duanya tiba di hadapan Umar, beliau menyerahkan rotan kepada anak Qibti dan memerintahkannya memukul anak Amru seperti mana dia memukulnya dahulu. Sesudah qisas itu dilaksanakan, Umar berkata, "Kalau kamu mahu memukul Amru juga aku tidak akan menegahmu kerana dia memukulmu disebabkan kedudukan bapanya."

Umar lalu beralih muka ke arah Amru dan berkata dengan tegas,

مَتَى اسْتَعْبَدْتُمُ النَّاسَ وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ أَحْرَارًا؟

"Sejak bila kamu memperhambakan manusia? Sedangkan mereka dilahirkan oleh ibu mereka sebagai manusia merdeka!"

Selasa, Ogos 30, 2011

TUAN GURU DATO' PADUKA HJ HASHIM DALAM KENANGAN

Institusi pendidikan Islam seluruh negara hari ini (1 Syawal 1432H) digemparkan dengan berita kematian Pengetua pondok pengajian Islam terulung, Pondok Pasir Tumbuh atau nama rasminyam Madrasah Al Bakriah, Pasir Tumbuh, Kelantan.

Beliau ialah Al Marhum Tuan Guru Dato' Paduka Hj. Hashim b. Hj. Abu Bakar. Dilahirkan setahun sebelum runtuhnya Khilafah Islamiah Osmaniyah Turkey, 1923 di Seberang Pantai Johor, Alor Setar, Kedah.

Al marhum berpengalaman menuntut ilmu di Darul Ulum ad-Diniyah, Makkah dari tahun 1936 hingga 1939 dan di Madrasah Irsyadiah Tuan Guru Hj. Abdul Rahman Hj. Abdullah, Merbuk, Sungai Petani, Kedah pada tahun 1942.

Sebelumnya beliau berguru dengan Al-Marhum Tuan Guru Haji Ghazali di pondoknya di Batu 26, Bagan Datoh, Perak pada tahun 1940 dan kemudiannya ke Pondok Lebai Idris Hitam, Kampung Air Hitam, Jitra, Kedah pada tahun 1944 selama 2 tahun.

Pada tahun 1946 beliau belajar di Pondok Bunut Payong dengan Tuan Guru Hj. Mustafa dan Tuan Guru Hj. Abdul Aziz bin Abu Bakar pengasas Pondok Pasir Tumboh.

Sunnah Raya

ringkasan amalan sunnah di pagi aidilfitri anjuran nabi saw

1. keluar menunaikan solat aidilfitri (hatta wanita yg dalam haid pun disuruh dtg untuk mendengar khutbah raya)

2. mandi sunnat

3. memakai wangian, bersiwak

4. memakai pakain yang cantik ( tidak semestinya baru dan tidak digalakkan memakai pakaian yg pelik2 dan lain daripada orang kebanyakan)

5. disunnahkan makan sedikit sebelum keluar menunaikan solat raya dan menyalahi sunnah sesiapa yang keluar tanpa menjamah sedikit makanan

6. sunnah berjalan kaki untuk keluar solat hari raya dengan tenang (nabi keluar tanpa menaiki kenderaan kecuali jika tempat solat jauh )

7. sunnah menunaikan solat aidilfitri di tempat lapang (lebih afdhal) bukan di masjid

8. sunnah datang dan pulanh ke tempat solat aidilfitri dengan jalan berbeza

9. di sunnahkan datang awal untuk solat sunnah aid dan imam disunnahkan datang lambat (kerana tidak sesuai imam yg menunggu makmum

10.bertakbir dan bertahmid bermula dalam perjalanan keluar ke tempat solat eid sehingga sehabis solat nabi berhenti bertakbir bertahmid

11.disunnahkan pada hari raya disambut dengan suasana gembira dengan kemenangan bukan bersedih

12.disunnahkan membawa anak2 kecil keluar solat sunnah eid fitr (xsolat pun xpa asalkan keberkatan itu terkena tempiasnya pada budak budak)

13.membuat ucapan raya pada kenalan dan orang sekeliling dgn ucapan TAQABBALALLAHU MINNA WA MINKUM

14.sekiranya tertinggal solat raya dibenarkan qada' solat raya secar bersendirian atau beramai ramai

Khamis, Ogos 25, 2011

NASIHATKU BUAT RAKAN-RAKAN DI PEJABAT AGAMA





Terkejut satu Malaysia bila orang nombor wahid dalam Majlis Agama Pahang, Dato' Wan Wahid membuat pengumuman yang disiarkan berita jam 1.30 TV3 22/8 lalu bahawa tazkirah diharamkan di semua masjid dan surau seluruh negeri Pahang. Aku antara orang yang tak berapa perasan dengan berita tu kerana amat jarang berpeluang menoleh berita-berita siaran TV3.

Hinggalah sahabatku dari
Pulau Pinang, Asri Gazi menghantar mesej bertanyakan hal itu; dan aku jawab ringkas, tak tahu. Memang aku tak tahu adanya larangan itu.

Aku cuba mendapatkan kepastian kebenaran khabar berkenaan. Rupa-rupanya sebaik sahaja ditaip 'pahang haramkan tazkirah' dalam ruang injin pencari google, 40,200 result dikeluarkan dalam masa 0.11 saat. Ertinya dah heboh satu dunia. Aku je yang ketinggalan.

Bila rujuk dalam facebook pula, sudah ada rakan-rakan yang menghebahkan perkara sama. Bahkan siap dibekalkan dengan no telefon Timbalan Yang Dipertua Majlis Agama Islam Pahang itu untuk tujuan bertanya jika ada yang keliru dengan larangan berkenaan.

Antaranya Tukul Besi menulis di muka facebooknya, "Jom pakat hubungi TYDP MUIP minta dia jawab kenapa tazkirah haram.Hubungi sekarang 0199313756 Dato Wan Wahid,tel pejabat 094222313."

Akibatnya ada yang memberanikan diri menghubungi Dato' yang dah puluhan tahun berpengalaman dalam jabatan dan majlis agama itu. Seorang pemanggil memberitahu hasil panggilannya, "K
ecewa sungguh. Saya bertanya dengan baik pada Dato Wan Wahid, dia jawab dua sebab diharamkan, pertama nak tazkirah mesti ada tauliah, kedua tak perlulah tazkirah sebab mengganggu orang nak solat. Saya tanya di mana nak katakan tazkirah itu mengganggu, kalau yang diajar itu Al Quran, hadis dan sirah. Dia jawab, senang ginilah, kalau tak setuju peraturan kita, letak jawatan. Saya kata nak letak jwtn apa, saya hanya ahli jemaah masjid. Dia matikan HP..."

Aku tak berminat nak ulas adakah wajar atau tidak buat tazk
irah bulan Ramadhan, biarpun dalam Al Quran dan hadith banyak menceritakan kepentingan tazkirah. Aku juga tak mahu berceloteh tentang wajar atau tidaknya larangan berkenaan walaupun banyak nas memberi amaran azab Allah yang maha dahsyat di akhirat kelak yang disediakan untuk manusia yng menghalang kerja dakwah. Aku juga tidak mahu tiru orang lain yang mendesak Dato' Wan supaya bertaubat atau letak jawatan walaupun jelas, arahannya kali ini sangat bercanggah dengan tuntutan agama.

Cuma aku nak ingatkan sahabat-sahabat yang memegang pelbagai potfolio di institusi agama Islam, khususnya jabatan agama, majlis agama, pejabat qadhi dan sebagainya supaya kalian tahu dan sedar kalian sebenarnya bekerja dengan siapa. Kalian bukan orang lain. Kalian sama dengan aku juga, asalnya belajar di sekolah agama. Belajar Al Quran, belajar hadith. Kalian juga keluaran universiti Islam dalam dan luar negara. Kalian juga ambil kursus yang sama denganku, di fakulti syariah, usuluddin, pengajian Islam, Bahasa Arab dan lain-lain.

Kalian juga biasa dengan istilah tazkirah, usrah, ta'lim, tamrin, qiam, mukhayyam, jaulah dan sebagainya. Bahkan sebahagian kalian merupakan naqib yang sangat 'syadid' ketika di kampus. Kita dahulu sama-sama dipanggil ke hadapan perbarisan pagi, dirotan pengetua hanya kerana lompat pagar untuk mendengar ceramah tok-tok guru yang datang dari Kelantan dan Terengganu. Kita sama-sama merasa tertekan dengan politiking pengetua kolej yang benci melihat siswa berkopiah dan siswi bertudung labuh.

Bahkan ketika pulang ke kampung halaman, kalian masih syadid, lantang dan berdegar-degar waktu menyampaikan tazkirah, kuliah dan ceramah. Ungkapan awak, engkau, aku dan saya, hampir tak kedengaran dek penangan anta dan ana. Frasa 'zaujah ana' lebih manis dimulut daripada 'bini aku' atau 'isteri saya'.

Namun apabila menjawat jawatan dalam perkhidmatan awam, langkah sebahagian
kalian mula berbeza. Bila dah pandai pakai net tai, maka cara berjalanpun lain macam. Bila dah reti isi borang claim dan kira miles, maka mulalah berat nak penuhi jemputan kuliah di surau kecil yang tak sediakan sampul besar. Bila tangga gaji makin besar, mulalah sebahagiannya tanpa segan bertanya penganjur, ada sampul ke tidak. Ke'syadid'an kalian suatu ketika dahulu, kini tenggelam lemas dalam blazer dan songkok tinggi yang dipakai. Menyebabkan kalian menjadi manusia yang begitu takut kepada manusia. Takut kehilangan pangkat, bimbang ditukar ke hulu penghujung negeri. Bahkan kalian turut merasa sangat terhutang budi kepada mereka yang memberi kerja dan yang kalian anggap memberi rezeki dan pendapatan kepada kalian.

Kalian mula menganggap kor-bisnes kalian adalah tugas yang diberi oleh pihak yang kononnya membayar gajii kepada kalian. Kalian lupa kepada hadith Nabi SAW:
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق

Keyakinan kepada Allah sebagai pemberi rezeki mula luntur, biarpun ceramahnya masih berdegar-degar. Tauhid Rububiyah disorok bawah kipatan samping berkilat.

Sahabatku,
Masih ingatkah lagi bait-bait kalimah Al Marhum Ustaz Fathi Yakan di dalam bukunya ماذا يعنى انتمائى للإسلام dan المتساقطون فى طريق الدعوة yang kita usrahkan dahulu?
Lupakah kalian kepada ayat-ayat tegas Al Marhum Sayyid Qutub di dalam الحاكمية لله yang kita hadhamkan dahulu? Lupakah kalian kepada perjuangan Al Banna yang membawa kepada pembunuhan ke atasnya oleh talibarut munafiqin. Lupakah kalian rentetan hidup Sayyid Qutub yang berakhir di tali gantung. Atau kalian sudah tidak dapat mengingati kisah perjuangan Dr Abdullah Azzam dan Syeikh Ahmad Yasin yang mengorbankan sebahagian besar usia mereka di medan jihad.

Ayuh sahabatku, refleksi diri. Dengan siapa sebenarnya kalian bekerja? Dengan siapa, manusiakah? atau Allah? Kalian memegang potfolio paling mulia, agama Islam. Sama ada jabatan atau majlis sama saja. Agama ini bukan milik orang yang meluluskan permohonan kerja kalian. Kalian tidak perlu merasa terhutang budi dengan manusia yang menentang Allah. Kalian tidak perlu ada sekelumit simpati kepada mereka yang menentang dakwah.

Ingatlah kisah Imam Ahmad (yang kalian sendiri lebih arif), apabila beliau disiksa oleh 'jallad hukumi' di dalam penjara, beliau membaca sepotong hadith yang menceritakan nasib yang bakal diterima oleh orang zalim dan pembantu orang zalim di dalam neraka kelak. Si tukang pukul bertanya kepada Imam, "Adakah saya juga termasuk di kalangan pembantu orang zalim?" Imam menjawab, "Tidak, kamu bukan pembantu orang zalim. Tapi kamulah sebenarnya orang yang zalim."

Kalimah 'saya yang menurut perintah' atau 'kami hanya ikut arahan' pastinya tidak akan dapat menyelamatkan kalian dari azab Allah wahai sahabatku. Kalian perlu sedar, sewaktu kalian menandatangani surat pemecatan, penggantungan atau penukaran imam hanya kerana imam itu berjuang pada jalan Allah, raqib dan atid juga mencatat perbuatan kalian dengan dakwat yang tidak mungkin padam hingga hari perhitungan di hadapan Allah. Di kala itu, mampukah kalian mengangkat lidah di hadapan Allah, disaksikan seluruh manusia sejak adam hingga akhir zaman, untuk kalian memberi alasan, "Ya Allah saya terpaksa ambil tindakan kepada imam itu kerana saya didesak oleh Ketua Bahagian." Adakah kalian mampu berkata demikian yang secara tidak langsung meletakkan Allah di tempat ke belakang dalam senarai pihak yang patut kalian takut.

Sahabatku, kalian jangan sangka ketika kalian menyekat elaun imam dan guru ta'mir, kalian boleh mendapat keamanan dari orang atas. Ingatlah, (dan kalian lebih mengetahuinya) sesungguhnya orang yang dizalimi itu, apabila dia mendongak ke langit menandah tangan memohon kepada Allah, maka Allah Maha Malu untuk tidak memperkenankan doanya.

Sahabatku, jangan kalian menjadi Haman kepada Firaun. Pemimpin mungkin berlaku zalim, jahat ataupun fasiq. Tetapi mereka akan jadi lebih zalim dan jahat apabila ada pegawai seperti Haman. Justeru, bantulah pemimpin kalian dengan tidak mentaati mereka dalam perkara mungkar.

Sedarkah kalian, di luar sana gerakan Islam didokong oleh rakyat marahaen, orang kampung, pemuda yang jahil, yang tidak berpeluang mendalami ilmu Islam ke puncak Al Azhar dan ke menara UIA. Namun mereka thabat, mereka berada di saf hadapan dalam solat dan dalam jihad. Mereka rela bermandikan asap dan asid demi mempertahankan kesucian Islam. Infaq bulanan yang sekadar RM10 dari mereka sungguh tinggi nilainya berbanding derma kalian berjumlah RM1000. Mereka memerah otak, berbincang, merancang, memerah keringat mencari di mana para ustaz untuk memimpin mereka dalam menggerakkan perjuangan memartabatkan Islam.

Cukuplah dosa kalian yang tidak membantu gerakan Islam. Jangan ditambah lagi dengan 'dosa extra' menghalang manusia dari jalan Allah.

Sahabatku, hentikanlah kerja najis kalian menghantar wakil merakam tazkirah, ceramah, kuliah dan khutbah untuk dipersembahkan kepada pemimpin yang sememangnya memusuhi pejuang-pejuang Islam. Hentikanlah bersikap samseng terhadap mimbar, kerana di luar sana ada kedai judi yang kalian perlu bertindak lebih samseng.

Hentikanlah mengganggu aktiviti dakwah kerana di luar sana ada couple yang perlu kalian ganggu. Hentikanlah perbuatan menyekat tauliah kerana di luar sana terlalu banyak pesta berlesen yang perlu kalian sekat.

Sahabatku, kita semua akan mati. Aku akan mati, kalian juga mati. Tiada diketahui siapa yang akan pergi dahulu. Namun yakinlah, perjalanan selepas itu adalah lebih panjang, sangat panjang. Panjang yang tiada berpenghujung.

اللهم هل بلّغت



Rabu, Julai 27, 2011

WARKAH BUAT SAUDARAKU ANGGOTA POLIS

WARKAH BUAT SAUDARAKU ANGGOTA POLIS


Prof Madya Dr Mohd Asri Zainul Abidin




Assalamualaikum warahmatuAllahi wabarakatuhu,

Terlebih dahulu, pohon kemaafan jika warkah ini terbuka. Saya harap ia dapat dibaca oleh semua. Jika ada kebaikan, ambillah darinya. Jika tidak, campaklah ia ke tepi dan lupakan sahaja. Ia hanya satu coretan dari seorang rakyat bawahan. Tanda cinta dan kasih kepada saudara yang saya lihat tercegat di segala penjuru negara atas tanggungjawab menjaga keamanan kita semua. Mata memandang, hati merintih dan berdoa agar tugasan saudara benar-benar diberikan pahala di sisi Tuhan dan diiktiraf di sisi rakyat.

Tugas Mulia
Saudaraku anggota polis,


Kerja polis adalah satu kerja yang mulia kerana menjaga keamanan dalam negara. Penat lelah anggota polis dalam memastikan negara kita aman dan adil adalah pahala yang amat besar di sisi Allah jika pengamalnya jujur dan ikhlas. Sepatutnya, tiada seorang pun rakyat yang cintakan keadilan dan keamanan akan membenci polis. Sebaliknya, perasaan fitrah; sayang dan menghargai akan tertanam dan mekar sebaik sahaja mendengar nama polis, melihat anggota atau apa sahaja perlambangan polis. Itulah perkara sewajarnya berlaku.

Saudaraku anggota polis,
Tugas seorang anggota polis -sebelum tugasan kenegaraan- sebenarnya adalah tugasan yang diperintahkan oleh Allah dan RasulNya iaitu ‘Menyuruh Kebaikan, Mencegah Kemungkaran’. Itu moto asal pasukan polis. Sekalipun, tumpuan terbanyaknya kepada bahagian kedua iaitu ‘Mencegah Kemungkaran’. Hakikatnya, polis berperanan menyelamatkan masyarakat dari kemurkaan Allah dengan dipastikan setiap penzalim akan dihalang, dicegah dan dihukum. Jika itu tidak berlaku, masyarakat akan porak peranda dan menerima hukuman dari Allah. Allah berfirman: (maksudnya):

“Telah dilaknat mereka yang kufur daripada Bani Israil melalui lidah Daud dan Isa bin Maryam. Yang demikian itu disebabkan mereka menderhaka dan selalu menceroboh. Mereka sentiasa tidak berlarang (sesama sendiri) perbuatan mungkar yang mereka kerjakan. Demi sesungguhnya amatlah buruknya apa yang mereka telah lakukan. (Surah al-Maidah, ayat 78-79).

Nabi s.a.w pula bersabda:
“Sesungguhnya manusia apabila melihat orang zalim, namun tidak menghalang tangannya, hampir Allah akan meliputi mereka dengan hukumanNya”
(Riwayat Abu Daud, al-Tirmizi dan al-Nasai dengan sanad yang sahih).

Kami sebagai rakyat mengucapkan jutaan terima kasih kepada pihak polis yang telah menyelamatkan masyarakat dari kemurkaan Allah, kezaliman dan kerosakan.

Bahaya Kuasa

Saudaraku anggota polis,
Namun, dalam masa yang sama, bidang tugas dan kuasa saudara yang menghalang kezaliman itu jika disalahgunakan boleh memberikan kesan yang sebaliknya. Ia boleh bertukar dari melindungi yang tidak bersalah kepada menginayainya, menghalang yang zalim kepada memberi peluang kepadanya, memberi hak kepada yang berhak kepada merampas hak dari tuannya. Jika itu berlaku, rosaklah masyarakat, hilanglah neraca keadilan, bermegah si zalim, kesakitanlah yang ditindas. Lantas, kebencian akan merebak, kepercayaan akan hilang dan saudaraku polis yang sepatutnya disayangi menjadi pihak dimusuhi, dibenci dan diragui.

Saudaraku anggota polis,
Ingin saya sebut di sini suatu tazkirah yang harapnya boleh memberikan manfaat kepada semua, khususnya mereka yang berkuasa seperti saudara. Saudaraku, kezaliman itu adalah suatu racun. Ia bukan sahaja menyakitkan yang dizalimi, tetapi suatu hari akan membawa sengsara, bahkan mengorbankan si zalim itu sendiri. Pada hari kita memukul orang yang tidak bersalah, melukai atau menfitnahnya, kita mungkin rasa selamat di balik peruntukan kuasa yang ada. Mungkin juga rasa selamat di balik pakaian lengkap kita yang mungkin gagal mangsa mengenali pelakunya.

Namun Tuhan tidak lupa. Akan ada harinya yang menanti kita di hadapan. Tangan yang memukul orang lain dan kaki yang menendang mangsa itu tidak akan terpadam catatannya sehingga kemaafan diberikan. Ketika saudara pulang ke rumah berjumpa keluarga, si mangsa mendongak ke langit mengadu kepada Tuhan Yang Maha Berkuasa. Dengarlah baik-baik apa yang yang disabdakan Nabi s.a.w:

“Takutlah kamu doa orang yang dizalimi, sesungguh antaranya dengan Allah tiada sebarang hijab (penghalang)” (Riwayat al-Bukhari dan Muslim).

Dalam riwayat Ahmad, baginda bersabda:

“Takutlah kamu doa orang yang dizalimi, sekalipun dia seorang yang jahat. Kejahatannya itu bagi dirinya” (hadis ini dinilai hasan oleh al-Albani).

Dalam riwayat Ahmad yang lain:

“Takutlah kamu doa orang yang dizalimi, sekalipun dia seorang yang kafir kerana ia tidak ada hijab (penghalang untuk Allah menerimanya)." (hadis ini dinilai hasan oleh al-Albani).

Allah Tidak Lupa

Saudaraku anggota polis,
Tiada siapa antara kita yang dapat menyelamatkan dirinya dari hukuman Tuhan. Seseorang mungkin telah melupai orang yang dizaliminya, atau si mangsa juga mungkin terlupa, atau pergi menemui Ilahi terlebih dahulu. Namun doanya tetap hidup. Akan ada waktu, ia tetap datang bertandang dalam kehidupan si zalim; meragut kebahagiaannya, ketenteraman hidupnya dan mencampakkan derita dalam pelbagai warna dan rupa. Mungkin si zalim ketika itu terpinga dan bertanya ‘apakah salah saya?’. Dia terlupa bahawa Tuhan tidak lupa atas kezalimannya, di dunia dan akhirat sana.

Dunia Sementara

Saudaraku anggota polis,
Dunia ini sementara. Setiap kita akan ada hari akhirnya. Akan berakhirlah sebuah kehidupan dan bermulalah mahkamah keadilan Tuhan. Tiada kuasa yang dapat membela, tiada pembesar yang dapat berkata. Semua tunduk menunggu balasan. Firman Allah (maksudnya):

“Dan janganlah kamu menyangka bahawa Allah lalai akan apa yang dilakukan oleh orang-orang yang zalim; sesungguhnya Dia hanya melambatkan balasan mereka hingga ke suatu hari yang ketika itu terbeliak kaku pemandangan mereka, (kerana gerun gementar), mereka terburu-buru (menyahut panggilan) sambil mendongakkan kepala mereka dengan mata yang tidak berkelip, dan hati mereka yang kosong (kerana bingung dan cemas)”. (Surah Ibrahim 42-43).

Saudaraku anggota polis,
Sekali lagi pada hari itu si zalim akan bertemu dengan semua mereka yang telah dimangsakan, di hadapan mahkamah yang Maha Adil. Tiada bukti yang dapat disembunyikan, diputarbelit dan ditipu kepada masyarakat manusia yang berkumpul ketika itu. Tiada media yang boleh diperguna dan tiada kuasa kerajaan yang boleh melindunginya. Adil seadil-adilnya. Bak kata Nabi s.a.w:

“Segala hak akan dibayar kepada empunya pada Hari Kiamat, sehinggakan akan dibalas untuk biri-biri yang bertanduk atas perbuatannya ke atas biri-biri yang tidak bertanduk.” (Riwayat Muslim).

Sabda baginda juga :

“Sesiapa yang ada padanya kezaliman terhadap saudaranya (muslim yang lain); seperti terhadap maruah dan selainnya, mintalah halal pada hari ini sebelum tiba waktu yang tiada dinar dan dirham (tiada harta iaitu pada Hari Kiamat). Sekiranya baginya kebaikan (amalan soleh) maka akan diambil darinya dengan kadar kezalimannya. Jika tiada baginya kebaikan, maka akan diambil dosa orang yang dizalimi lalu ditanggung ke atasnya” (Riwayat al-Bukhari).



Nasihat Hasan al-Basri


Saudaraku anggota polis,
Saya tahu, kadang-kala ada keadaan yang sukar sebagai anggota polis yang terpaksa melaksanakan arahan ‘atasan’. Maka, mungkin ada yang berkata ‘kami hanya menjalankan tugas’. Sudilah saudara mendengar nasihat tokoh Islam yang agung al-Imam Hasan al-Basri r.a. kepada Gabenor Iraq dan Khurasan iaitu ‘Umar bin Hubairah. Ketika itu zaman pemerintahan Khalifah Yazid bin Abdul Malik. Kata ‘Umar bin Hubairah:

“Sesungguhnya khalifah Yazid bin Abdul Malik kadang-kala menyuruhku melaksanakan perkara yang aku rasa tidak puas hati dari segi keadilan. Apakah jika aku melaksanakannya menjadi sutu kesalahan di sisi agama? Kata Hasan al-Basri: “Wahai Umar bin Hubairah! Takutlah Allah mengenai Yazid, jangan engkau takutkan Yazid mengenai Allah. Ketahuilah sesungguhnya Allah azza wajalla dapat menghalang Yazid daripada bertindak ke atasmu, tetapi Yazid tidak dapat menghalang Allah daripada bertindak ke atasmu.

Wahai ‘Umar bin Hubairah! Sesungguhnya akan turun kepadamu malaikat yang bengis dan keras, dia tidak akan menderhakai apa yang Allah perintahkannya. Dia akan mengambil engkau dari tempat dudukmu ini, dan memindahkan engkau dari istanamu yang luas, ke kubur yang sempit. Di sana tiada Yazid, hanya yang ada amalanmu yang menyanggahi Tuhan Yazid.
Wahai ‘Umar bin Hubairah! Sekiranya engkau bersama Allah dan ketaatan kepadaNya, ia boleh menghalangmu dari kejahatan Yazid di dunia dan akhirat. Jika engkau bersama Yazid dengan menderhakai Allah, sesungguhnya Allah akan menyerahkanmu kepada Yazid. Ketahuilah wahai ‘Umar bin bin Hubairah! Tidak ada ketaatan kepada makhluk dalam menderhakai Pencipta”. Maka menangislah Gabenor ‘Umar bin Hubairah”. (rujukan: Mir at al-Jinan wa ‘Ibrah al-Yaqzan)

Saudaraku anggota polis,
Kita boleh bertugas kepada sesiapa pun, tetapi jangan lupa tanggungjawab kita di hadapan Allah. Tiada cacatnya menjadi anggota polis. Saudara bukan musuh rakyat. Sebaliknya, saudara diperlukan rakyat. Apa yang cacat dan menimbulkan kebencian awam adalah tindakan kita sendiri jika menyalahi prinsip-prinsip keadilan dan keamanan. Jika itu tidak berlaku, sayang dan cinta rakyat tertumpah kepada saudara.

Ingatlah kata-kata Abu Bakar al-Siddiq: “Benar adalah amanah, bohong adalah khianat”. Jika saudara benar, rakyat sayang, Allah juga sayang. Kedamaian jiwa pun menjelang. Jika saudara bohong rakyat benci, Allah juga benci. Rezeki tidak halal, hidup tidak bahagia.

Saudaraku anggota polis,
Inilah pandangan seorang rakyat marhaen awam seperti saya. Tiada kebencian antara rakyat dan saudara jika keadilan itu tertegak. Rakyat awam bukan sahaja mahukan keadilan yang ditafsirkan oleh pihak saudara, tetapi keadilan yang dapat difahami oleh semua. Bukan sahaja adil dari segi bicaranya, tetapi hendaklah kelihatannya juga adil. Semoga Allah merahmati saudara dan tugas saudara. Diberikan rezeki yang halal. Bebas dari kezaliman dan rasuah. Kami akan bersama menyanjungi saudara! Selamat bertugas!

Mohd Asri Zainul Abidin



Ahad, Julai 24, 2011

Bahaya Kanser Paru-Paru




Khabarnya YB Dr Lo' Lo' Ghazali meninggal dunia disebabkan kanser paru-paru. Tahukah anda, kanser paru-paru adalah pembunuh nombor satu di Amerika. Sebanyak 157 000 kematian di Amerika Syarikat pada tahun 2003 adalah disebabkan oleh kanser paru-paru.



Perokok adalah kelompok manusia yang tertinggi menghidap kanser paru-paru. 87% dari pesakit kanser paru-paru adalah perokok. Tetapi para perokok mungkin merasa agak selesa dengan angka 1 daripada 9 perokok berisiko kanser paru-paru.


Sesetengah pencemaran lebih bahaya daripada asap dari perokok.Untuk membuat penjelasan, jalankan pemeriksaan yang teliti, seperti Ujian Biomarkers C12 dinasihatkan. Lakukannya, nyawa anda di dalam taruhan.




1) Epidemiologi:


Kanser paru-paru adalah "pembunuh nombor satu": kanser yang bersebar luas di seluruh dunia. Ia masih meningkat. Namun demikian, tidak dapat dinafikan kemajuan telah dicapai tahun kebelakangan ini sejauh mana rawatan berkenaan. Kanser ini disebabkan oleh penggunaan tobako, ia bermula di negara barat sejak perang dunia kedua. Ia mewakili 20% dari kesemua kanser di Amerika Utara, dibanding 1 ke 2% di Afrika. Sila perhatikan bahawa penyakit ini berlaku agak umum di kalangan wanita, sebab tabiat merokok mereka.


Kanser paru-paru menjadi masalah yang semakin besar pada wanita setiap tahun. Jika kecenderungan sekarang berlanjutan, dalam masa 10 ke 15 tahun, kes kanser paru-paru pada lelaki dan wanita akan muncul : kejadian ini akan menjadi sama, bila 3.5:1 (3 kali lebih bagi lelaki) pada tahun 1975, dan 1.5:1 pada tahun 1999.


Umur yang sesuai untuk diagnosa ialah 66 tahun. Rawatan kanser paru-paru adalah susah, sebab ia sudah terlewat apabila membuat rawatan: bila membuat diagnosa pada peringkat lewat, 50% daripada kes-kes menunjukkan metastasis. Semakin ramai kematian yang disebabkan oleh kanser paru-paru dibanding dengan pergabungan kanser kolon, payudara dan prostat.Dalam tahun 2004, anggaran kes-kes baru kanser paru-paru di Amerika Syarikat adalah 173,770 : 93,110 kes-kes antara lelaki dan 80,660 antara wanita, menurut kepada Persatuan Kanser Amerika. menaksir 160,400 kematian, lebih kurang 30% daripada semua kematian yang disebabkan oleh kanser, akan berlaku dalam tahun 2004.



2) Faktor risiko:


- Merokok atau pendedahan ke asap rokok. Risiko yang lebih tinggi jikalau menghisap rokok dibanding dengan menghisap cerut atau paip . - Pendedahan ke bahan kimia industri : Asbestos adalah satu dari bahan kimia yang diketahui, gas radon, kadmium, nikel, bahan kimia industri, tar dan habuk karbon.


- Perokok lebih berisiko jika didedahkan ke bahan kimia industri tersebut dan pencemaran atmosfera.


- Fakta genetik pun memainkan peranan kerana hanya seorang dari sepuluh perokok yang menghidap penyakit ini.






3) Perkembangan kanser:


Kanser paru-paru dibahagikan kepada 2 jenis, iaitu “small cells lung cancer” (SCLC), dan “non-small cells lung cancers” (NSCLC) mewakili 25% dan 75% masing-masing. Sel-sel paru-paru menukar menjadi sel-sel kanser apabila berlaku ketidakseimbangan fakta-fakta perkembangan sel tersebut. Barah ini boleh melarat ke tulang, hati dan otak.



4) Simptom:


- Batuk berdarah;

- batuk yang berlarutan;

- jangkitan kuman saluran pernafasan dan paru-paru yang susah diubati;

- Suara kasar, lemah lesu dan susut berat badan;

- Sakit-sakit tulang, air dalam pelura para-paru dan sakit tulang belakang.



5) Diagnosa:


- X-ray paru-paru penting tetapi menggunakan pancaran CT Skan digalakkan. Cara MSCT 64-kepingan skan tubuh dan menggunakan petanda protin 'Biomaker C12' adalah strategi yang sungguh berkesan.

- Bronkoskopi boleh mendapat cebisan biopsi;

- Skan dada, abdomen, tulang dan otak adalah sebahagian dari kaedah skan yang digunakan sekarang selain dari 'Petscan';

- Kalau terdapat bengkak tumor yang senang dihampiri, kaedah menggunakan CT- Skan 'guided needle aspiration';

- Sitologi kahak;

- Petanda tumor iaitu CEA, NSE untuk 'Small cell barah paru” dan Cyfra 21-1 untuk barah paru-paru jenis 'epidermoidis'.




6) Rawatan:


- surgeri: spesifik ke lokasi tumor;

- terapi radiasi: bantuan rawatan yang dijalankan bila surgeri tidak dapat dilakukan dengan sepenuh, dan juga pada tumor kecil yang tidak dapat disembuhkan;

- kemoterapi: bantuan rawatan yang dijalankan sebelum atau selepas surgeri, terutamanya pada peringkat metastatik, sebab perkembangan metastasis pesakit ;

- kemoradiasi: bentuk yang tidak dapat dibuangkan;

- dos petanda tumor: amat perlu: menjalani rawatan susulan yang mudah, terutamanya semasa kemoterapi dan mengisyaratkan keperluan untuk mengubahsuai rawatan ini bila klon sel baru ditemui. Beberapa jenis sel tumor boleh muncul bersama dalam satu tumor dalam kes kanser paru-paru : kemoterapi berkesan ke atas sel-sel utama boleh menghapuskan kanser jenis ini, tetapi mungkin sel lain dikuasai: semasa rawatan petanda tumor memainkan peranan yang penting: NSE dan Cyfra 21-1 adalah yang paling penting.



7) Rawatan susulan:


- Kajian radiografik; - dos petanda tumor : peningkatan nilai satu atau beberapa petanda tumor boleh terjadi beberapa bulan sebelum ia muncul semula. Rawatan susulan ini perlu dilakukan setiap bulan, kemudian setiap tiga bulan..




8) Pencegahan:


DILARANG MEROKOK.


Berhenti merokok mengurangkan risiko kanser paru-paru selepas 10 tahun. Pemeriksaan CT dengan dos rendah / resolusi tinggi, bergabung dengan ujian petanda tumor, akan memperbaiki keadaan kanser paru-paru. Petanda tumor yang disebut di atas adalah sebahagian daripada ujian Biomarkers C12; anda dinasihatkan menjalani ujian ini sekali setiap tahun.



Kanser dapat dikesan : lakukannya SEKARANG.

MAHASISWA MESIR BANGKIT



KUALA LUMPUR, 23 Julai: Penyerahan Memorandum Bantahan Pencabulan Hak Mahasiswa di Mesir kelmarin telah menjadi detik sejarah bagi memastikan hak mahasiswa tidak dicabul oleh mana-mana pihak.
Pengerusi Gerakan Solidariti Pertahan Hak Mahasiswa (Desak), Nuruddin Zanki memaklumkan bahawa sejarah pencabulan hak mahasiswa telah banyak dilakukan oleh beberapa pihak terutamanya Jabatan Penuntut Malaysia (JPMK), lapor laman web Media Mesir.


"Sebelum ini kita dikejutkan dengan tindakan salah seorang Pegawai Atase bernama Encik Khairi Jalalluddin. Beliau telah banyak bertindak menyusahkan pelajar ketika berurusan dengan pihak mereka.

"Sebelum ini juga Encik Zulkifli bin Din yang merupakan pegawai JPMK turut telah menghina mahasiswa yang tidak mempunyai kewangan, dari negeri Kedah dan Kelantan,” katanya lagi.
Selain itu terdapat juga usaha serius untuk menyekat zakat dan dermasiswa terhadap mahasiswa, antara yang terbabit ialah Negeri Perak, Terengganu dan lain-lain yang disekat zakat mereka.

Pada tahun lepas, Persekutuan Melayu Republik Arab Mesir (PMRAM) telah melancarkan Borang Aduan Hak Mahasiswa.

Usaha tersebut bagi membuka ruang kepada mahasiswa untuk membuat aduan tentang pencabulan hak mahasiswa.

Seterusnya segala aduan tersebut telah dihantar secara bertulis kepada Encik Saiful, Kuasa Usaha Sementara, Kedutaan Besar Malaysia Kaherah (KBMK) ketika itu.
"Saya mengingatkan bahawa mahasiswa bukanlah bahan mainan. Mahasiswa akan bangkit sekiranya hak mereka dicabul,” kata Nuruddin mengakhiri perbualan.

Pada 19 Julai lalu, Desak telah menganjurkan solat hajat dan penerangan isu semasa.
Program yang menghimpunkan lebih 2,000 orang mahasiswa tersebut telah didukungi oleh beberapa persatuan pelajar, iaitu Persekutuan Melayu Republik Arab Mesir (PMRAM), Persatuan Perubatan dan ABIM Mesir.

Di dalam program tersebut, para mahasiswa telah didedahkan dengan beberapa kes pencabulan hak mahasiswa yang dilakukan oleh Jabatan Penuntut Malaysia (JPMK) dan Kedutaan Besar Malaysia Kaherah (KBMK).

Antara kes pencabulan hak mahasiswa yang disenaraikan ialah 3 orang mahasiswa yang dihalau daripada Asrama Rumah Melayu Abbasiah (ARMA) tanpa sebarang notis, 40 senarai nama hitam dari negeri Perak yang terlibat dengan perhimpunan Bersih 2.0, beberapa orang yang menerima ugutan dari Negeri Terengganu dan seorang mahasiswa yang telah dibatalkan pengajiannya.

Selain itu beberapa aduan yang diterima, pihak Jabatan Penuntut Malaysia Kaherah (JPMK) banyak menyusahkan mahasiswa ketika berurusan dengan mereka.

Antaranya, pegawai JPMK akan merujuk album-album gambar Bersih 2.0 terlebih dahulu bagi menjalankan sesi soal siasatke atas mahasiswa dan mahasiswi yang ingin membuat urusan sebagai rakyat Malaysia.